شريط الأخبار

ابو عبيدة: منذ الآن سيتم التعامل مع أجهزة الأمن في الضفة كقوات احتلال

04:54 - 04 حزيران / يونيو 2009

فلسطين اليوم-غزة

أكدت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها لن ترحم كل من يلاحق قادتها، متوعدة كل من شارك في عمليتي قلقيلية من المسلحين التابعين للسلطة الفلسطينية بدفع الثمن "وإن كل حوارات الدنيا واتفاقيات المستقبل لا يمكن أن تمنحهم أمناً أو إعفاءً".

 

وأوضح أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم "القسام" في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الخميس (4/6) في مدينة غزة، ما حصل في مدينة قلقيلة بعدما تم محاصرة ثلاثة من قادة الجناح المسلح لـ "حماس" في المدينة هم مطلوبون لقوات الاحتلال ورفضهم تسليم أنفسهم، مشيرا إلى أنه تأكد مقتل اثنين من قادة القسام فيما لا يزال مصير الثالث مجهولا.

 

وأضاف: إن قادة القسام الذين سقطوا في قلقيلية أصروا على "أن يقتلوا بعزة وكرامة وإباء، وأن يرسّخوا بدمائهم الزكية مرحلة جديدة تكشف النقاب عن وجوه الحاقدين الأوغاد الذين استمرئوا الخيانة وتشرّبوا العار حتى باتوا يربطون مصيرهم بمصير الاحتلال، ويأتمرون بأمر ضباط الشاباك والموساد، ولا يخرجون عن أمر الجنرالات الصهاينة والأمريكان". حسب قوله.

 

وحمّل الناطق باسم كتائب القسام الرئيس محمود عباس "منتهي الولاية" ورئيس وزراءه سلام فياض ووزير داخليته بشكل شخصي ومباشر المسئولية الكاملة عما حدث في قلقليلة، مؤكدا أنهما سيدفعوا الثمن.

 

 وذكر أسماء عدد من قادة وعناصر الأجهزة الأمنية الذين اتهمهم بأنهم شاركوا في عمليتي قلقيلية، مشيرا إلى أنهم سيدفعوا الثمن عاجلا أم أجلا، وأنهم أصبحوا مطلوبون للقسام.

 

ودعت "كتائب القسام" كل الفصائل الفلسطينية أن تعلن موقفها بوضوح وصراحة من كل ما يجري في الضفة الغربية من استئصال للمقاومة، وأن تتوقف عن المواقف المائعة، قائلة: "فقد انكشف الغطاء وظهرت طبيعة المعركة وحقيقة الأمور، فهذه معركة بين مقاومة واحتلال، ولم يعد مقبولاً التسوية بين المقاوم الشريف والخائن المجرم، فلا حيادية في الأمر ولا مكان لادعاءات المساواة بين المجاهدين وأذناب الاحتلال.

 

وأضافت: "إننا لا نزال عند موقفنا من هذه العصابات فهي مليشيا خارجة عن القيم والوطن والأخلاق ولا تعامل معها سوى بالمقاومة والتصدي، ولن نرحم كل من يلاحق قادتنا ومجاهدينا، ولن يجدوا منا سوى الرصاص، وندعو كل المقاومين والمجاهدين في الضفة إلى التعامل مع عصابات عباس كقوات احتلال. ونحذر هذه العصابات من مغبة الاستمرار في هذا الطريق الخياني".

 

وتابع ابو عبيدة: "أن كتائب القسام ستبقى في الضفة الغربية رغم أنف الاحتلال وأعوانه وأذنابه، ولن تزيدنا هذه الدماء سوى قوة و تمسكاً بحقنا في مقاومة الاحتلال، وإذا كان هؤلاء الواهمون الضالون يظنون بأن القسام في طريقه إلى النهاية في الضفة، فنطمئنهم بأن القسام في الضفة في طريقه للصعود."

 

ومنحت  كتائب القسام قادتها الذين سقطوا في عملية قلقيلية الثانية وسام شرف المقاومة لدفعهم عن المقاومة في الضفة الغربية.

 

انشر عبر