شريط الأخبار

زوارق إسرائيلية تحتجز مركباً..وعزام لـفلسطين اليوم:"اعتقال لنش" آخر صور معاناة الصيادين

09:55 - 04 تموز / يونيو 2009

زوارق إسرائيلية تحتجز مركباً..وعزام لـفلسطين اليوم:"اعتقال لنش آخر صور معاناة الصيادين"

 

فلسطين اليوم- غزة

أكدت الإدارة العامة للثروة السمكية بوزارة الزراعة بحكومة غزة اليوم الخميس، أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تحتجز في هذه الأثناء مركباً من نوع "لنش" قبالة شاطئ المعسكر الشمالي في غزة وعلى متنه خمس مواطنين يعود للصياد عمر الهبيل.

 

وأوضح الدكتور حسن عزام مدير عام الإدارة العامة للثروة السمكية لـ"فلسطين اليوم"،

أن قوات الاحتلال تحتجز في الوقت الحالي اللنش وعلى متنه كل من، أدهم خالد الهبيل، ومحمد عبد المعطي الهبيل، وأحمد ماجد الهبيل، وصدام ماجد بكر، ومحمد محمد العرايشي، وماهر كمال أبو سلطان.

 

وأضاف، أن سلطات الاحتلال قامت في البداية باحتجاز مركبين أحدهما يعود للهبيل وآخر للمواطن عمر الهسي، فيما تمكن الأخير من التملص منهم والهرب، بينما قامت بإطلاق النار على مركب الهسي، حيث قامت بسحب مركبته إلى منطقة إيرز، ولا يمكن معرفة مصيرهم حتى الآن.

 

وكشف الدكتور عزام، أن قوات الاحتلال تمنع الصيادين من الصيد على مسافة أكثر من 3 أميال، فيما تنص اتفاقية أوسلو على الصيد لمسافة 20 ميلاً، بينما قامت العام الماضي بمنعهم من الصيد إلا فقط على مسافة 6 أميال، أما العام الحالي فتقلصت المسافة إلى 2.5-3 أميال مما يهدد عمل الصيادين.

 

وحول خسائر الصيادين من تقليص مسافة الصيد، بين الدكتور عزام، إلى أن  العام الماضي تمكن الصيادين من صيد 3000 طن من السمك خلال مسافة 6 أميال، بينما شهدت الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي صيد فقط 100 طن، بسبب تقليص المسافة إلى 3 أميال حيث تقوم بإطلاق النار المتواصل على الصيادين ومراكبهم.

 

كما ذكر مدير عام الإدارة العامة للثروة السمكية، أن تكلفة اللنش الواحد تبلغ 100 ألف دولار بكافة معداته وعندما تقوم قوات الاحتلال باحتجازه فيتم إتلاف المواد المتعددة المكونة له، مما يكلف الصيادين خسارة جديدة.

 

وأضاف، أن سلطات الاحتلال اتبعت سياسة جديدة وذلك باعتقال اللنش، حيث مازالت قضية لنش المواطن عبد المعطي الهبيل في المحاكم الإسرائيلية، حيث أن قوات الاحتلال تقول أن اللنش معتقل، وهي سابقة من نوعها بالإضافة إلى اعتقال الصيادين والمواطنين.

 

وحول نشاطات الصيادين للحد من هذه المشكلة، أكد الدكتور عزام، أن الوزارة تقوم بالكثير من الأنشطة لمناهضة هذه الإجراءات وسبل تحديها فيما تقوم قوات الاحتلال، بتشديد اجراءاتها التعسفية وتقوم بإجراء مضاد رداً على هذه الأنشطة، وتقوم بإطلاق النار على الصيادين واحتجازهم.

 

وطالب الدكتور عزام، وسائل الإعلام المختلفة لتوثيق جريمة الحجز والتنكيل بالصيادين في عرض البحر، وتؤكد أن هذه الإجراءات يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وبالتالي تكون عملية التصوير سهلة وواضحة.

 

وأفاد مراسلنا في مدينة رفح, أن الزوارق أطلقت وبصورة كثيفة نيرانها صوب قوارب فلسطينية قبالة شواطئ المدينة دون التبليغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين. 

 

 

انشر عبر