شريط الأخبار

"حماس": الاحتلال والسلطة شريكان في قتل 10 فلسطينيين في الضفة وغزة الشهر الماضي

02:56 - 02 حزيران / يونيو 2009

"حماس": الاحتلال والسلطة شريكان في قتل 10 فلسطينيين في الضفة وغزة الشهر الماضي

 

فلسطين اليوم –رام الله

أكد تقرير أصدره المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الاحتلال الصهيوني وسلطة "عباس– دايتون"، اشتركا خلال شهر أيار (مايو) الماضي في اقتراف عشر جرائم قتل استهدفت مواطنين ومقاومين فلسطينيين في الضفة الغربية، إلى جانب شن حملات اعتقال طالت مئات المواطنين، حسب تعبيرها.

 

وأوضح التقرير الصادر الذي يرصد انتهاكات "قوات الاحتلال وسلطة عباس – دايتون" خلال شهر أيار (مايو) الماضي، أن قوات الاحتلال، قتلت سبعة مواطنين فلسطينيين، خلال هذا الشهر، فيما اغتالت "وكيلتها" سلطة عباس ثلاثة مواطنين، هم: قائد كتائب القسام في قلقيلية واثنان من مساعديه"، حسب قولها.

 

وقال التقرير إن قوات الاحتلال قتلت سبعة مواطنين فلسطينيين، أربعة منهم من القطاع، والباقون من الضفة الغربية، فيما استمرَّت في تنفيذ حملة التوغلات والاعتقالات، لافتا إلى أنها نفذت 90 عملية توغل، منها 89 في الضفة وعملية واحدة في قطاع غزة، واعتقلت 108 مواطنـين؛ 13 منهم من القطاع والباقون من الضفة.

 

وأشار التقرير إلى استمرار معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بسبب مواجهة الحصار وآثاره الكارثية من تدميرٍ للاقتصاد وحصدٍ للأرواح؛ حيث بلغ عدد شهداء الحصار مع نهاية شهر أيار (مايو) 338 منذ بداية فرض الحصار على القطاع، و10 خلال الشهر.

 

وتطرَّق التقرير إلى ما أسماه  الجرائم التي اقترفتها "سلطة عباس- دايتون"، مؤكدًا أن أبشع هذه الاعتداءات "تمثلت في اغتيال ثلاثة من المجاهدين (محمد عبد الفتاح السمان، ومحمد رشيد ياسين، وعبد الناصر الباشا) بدم بارد، وهو ما أكدته تقارير مؤسسات حقوق الإنسان وشهود العيان؛ وذلك ضمن مسلسل الاجتثاث الذي تمارسه السلطة بحق حركة "حماس" في الضفة الغربية؛ تنفيذًا للاتفاقيات الأمنية مع العدو الصهيوني وبإشراف الجنرال الأمريكي كيث دايتون الذي يقود الأجهزة الأمنية في الضفة"، حسب تقرير "حماس".

 

وأشار التقرير إلى أن "واقعة قلقيلية تعد استمرارًا لسياسة التصفية السياسية التي تمارسها حكومة رام الله بحق مجاهدي حركة "حماس"، مذكرًا بالاغتيالات التي طالت سابقًا أنيس السلعوس، وهاني السروجي، ومحمد رداد، ورضوان معزوز، وهشام برادعي، والشيخ مجد عبد العزيز البرغوثي، ومحمد عبد الجميل الحاج".

 

وشدد على أن هذا المسلسل من الاغتيالات يؤكد أن السلطة مستمرة في سياسة تصفية أبناء "حماس" عبر الاغتيال، وهذا ما أكدته تصريحات أركان السلطة؛ بدءًا من عباس المنتهية ولايته، ومرورًا برئيس "حكومة" رام الله غير الشرعية سلام فياض، وليس انتهاءً بكل من تحدث إلى وسائل الإعلام، فضلاً عن تعبير قادة العدو عن سعادتهم لجهود الرئيس عباس في محاربة "حماس"، حسب تعبيرها.

 

وأكد التقرير أن تلك الأجهزة اعتقلت 350 من أعضاء حركة "حماس" وأنصارها في الضفة خلال الشهر الماضي، وهو العدد الذي يزيد ثلاث مرات عن عدد الذين اختطفتهم قوات الاحتلال في نفس الفترة، مبينًا أن من بين المختطفين مواطنين من محافظات: الخليل (30)، وبيت لحم (7)، وجنين (15)، ورام الله والبيرة (17)، وسلفيت (11)، وطوباس (5)، وطولكرم (37)، وقلقيلية (80)، ونابلس (48)، بالإضافة إلى اختطافات أخرى بحق أعضاء حركة "الجهاد الإسلامي" و"حزب التحرير".

 

وقال المكتب الإعلامي "في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا الفلسطيني إلى إنهاء حالة الانقسام، ويرقب حوار القاهرة بين الفصائل لطيِّ صفحة الخلاف الداخلي، وفي ظل السعي الدؤوب والعمل المتواصل الذي تقوم به حركة "حماس" لضمان الوصول إلى اتفاق وطني في حوار القاهرة.. في ظل ذلك كله تقوم سلطة رام وأجهزتها الأمنية التابعة لمحمود عباس بعمل كل ما من شأنه تعطيل مسيرة الحوار والعمل على استمرار الانقسام لصالح أجندة فئوية ومصالح شخصية مرتبطة بالاحتلال".

 

وأشار إلى أن أجهزة السلطة في الضفة تقوم في كل مرة- ومع اقتراب جولات الحوار- بإضافات نوعية إلى اعتداءاتها على "حماس"؛ فبعد الاعتداء على النائب العالم حامد البيتاوي واعتقال المجاهدين والأسرى المحررين واستدعاء زوجات الأسرى والمطارَدين وسياسة التعذيب الوحشية ضد المعتقلين السياسيين، لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى اختطاف النساء والتحقيق معهن كما فعلت مع مديرة "روضة الهدى" في قلقيلية بعد أن عاثوا فسادًا في الروضة من قبل وسرقوا معظم محتوياتها، حسب تعبير التقرير.

 

وأشار التقرير إلى أن هذه الأجهزة أيضًا تقوم باقتحام العديد من المساجد وانتهاك حرمتها لتعطيَ الغطاء للاحتلال باستهداف المساجد كما في الحرب الأخيرة على غزة، ومن بين هذه المساجد التي اقتحمتها أجهزة السلطة "المسجد القديم" في مدينة قلقيلية.

 

وذكر التقرير، أن "حكومة" فياض غير الشرعية، قامت بفصل العديد من المدرِّسين؛ منهم: شفق حمد وسناء زهدي المدرستان في "مدرسة فاطمة" في بلدة عزون شرق قلقيلية، والمدرس داوود كايد يوسف من الخليل.

 

وجاء في التقرير أنه وإمعانًا في سياسة تأكيد التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني قامت الأجهزة الدايتونية بتسليم عشرة صهاينة إلى سلطات الاحتلال بعد أن ادَّعت أنهم دخلوا أراضيها بالخطأ، حسب التقرير المذكور.

 

انشر عبر