شريط الأخبار

القدومي: مؤتمر «فتح» في الخارج وإلا فلا..وتحركات لجمعه مع عباس قريبا

08:28 - 02 تشرين أول / يونيو 2009

فلسطين اليوم-وكالات

أكد أمين سر حركة «فتح» رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي لـ «الحياة» أنه لن يوافق على عقد المؤتمر السادس للحركة في الأراضي الفلسطينية في ظل الاحتلال، مشدداً على ضرورة «عقده في الخارج بعيداً من عيون الإسرائيليين واستخباراتهم وأعوانهم... وإذا لم يتحقق ذلك، فلن يكون هناك مؤتمر لفتح».

 

وشدد القدومي في مقابلة مع صحيفة «الحياة» اللندنية  على هامش أعمال المؤتمر العام الأول لاتحاد الجاليات الفلسطينية في الشتات الذي اختتم أعماله أمس في فيينا، على أن المصالحة «لن تتحقق إلا من خلال منظمة التحرير الفلسطينية، فهي الكفيلة بتوحيد فصائل المقاومة». ورأى أن «ضم هذه الفصائل، والعمل سوياً وفقاً لبرنامج المنظمة يمكن من إنهاء الانقسام. ومن لا يدخل المنظمة، فليعزل عزلاً تاماً».

 

واعتبر أنه «ليس هناك مخرج آخر لإنهاء الانقسام»، لكنه أوضح أن العمل عبر المنظمة «يجب أن يقترن بعقد مجلس وطني وانتخاب قيادة جديدة لأن اللجنة التنفيذية لم تعد شرعية»، مشيراً إلى أنها فقدت أكثر من ستة من أعضائها بعد وفاتهم. ورأى أن «الحوارات السابقة لم تحقق أي إنجاز لأن طرفي النزاع («فتح» و «حماس») يختلفان في أجندتهما السياسية ويتحاوران حول السلطة، أي توزيع الغنائم».

 

ورفض التعويل على أي مبادرة سياسية قد يطرحها الرئيس الأميركي باراك أوباما في زيارته المرتقبة للمنطقة، وقال: «أثبتت التجربة على مدار ما يزيد على 40 عاماً أن المبادرات السياسية التي تطرح سواء من قبل الأميركيين أو الأوروبيين الغرض منها إرضاء أعوانهم في المنطقة من الدول التي يصفونها بالمعتدلة، وجميع هذه المبادرات هدفها إضاعة الوقت والمماطلة، وفي الوقت نفسه إتاحة الفرصة للجانب الإسرائيلي لابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية وجلب المهاجرين اليهود وتهويد القدس وضرب المشروع الوطني الفلسطيني وجعل تحقيق مشروع الدولتين أمراً مستحيلاً... وهذا ما يسعون إلى تحقيقه الآن». ورأى أنه «ليس هناك طريق إلا المقاومة لاسترداد الوطن وتحقيق مشروع الدولة الفلسطينية بعد أن خضنا طريق المبادرات السلمية والمفاوضات وأثبتت أنها فاشلة وعبثية لا طائل منها، نحن خرجنا منها صفر اليدين... ماذا ننتظر؟ يكفي ما خسرناه».

 

في غضون ذلك، كشف عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عبدالله الافرنجي لـ «الحياة» أن هناك تحركات من قبل قيادات في كل من اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة، لجمع الرئيس محمود عباس «أبو مازن» والقدومي «أبو اللطف».

انشر عبر