شريط الأخبار

الشاباك الصهيوني يقوم بعملية جمع معلومات كثيفة ونوعية عن قطاع غزة

07:44 - 01 تموز / يونيو 2009

فلسطين اليوم- غزة

لا زال العدو الصهيوني يصعد من عملياته ومحاولاته الرامية إلى تجنيد عملاء جدد من جهة البحر وخصوصاً شريحة الصيادين التي تعاني الفقر وضيق الحال، وهي الصورة كوضوح الشمس أن العدو الصهيوني ومخابراته يحاولان استغلال الحصار والتضييق لتجنيد أو إسقاط عملاء جدد في وحل، وكأن الحصار جاء لهذا الغرض.

 

"المجد ... نحو وعي أمني"  ومن خلال مصادره الخاصة قام بالتعرف على  تلك المضايقات وكشف الحيل الجديدة التي يقوم يتبناها  الشاباك الصهيوني . 

 

الشاباك يعرض أموال وصور

 

أكد مسئول في جهاز الشرطة البحرية أن نسبة الاعتقالات في صفوف الصيادين في ازدياد ملحوظ مقارنة بالعام الماضي الذي سجل اعتقال حالتين فقط ، أما هذا العام فارتفعت النسبة لتصل إلي حالتي اعتقال في الشهر الواحد  وهذا يدلل على أن المخابرات الصهيونية حريصة  جداً علي تجنيد أكبر قدر ممكن من الصيادين في هذا الوقت بالذات.

 

وأضاف أن العدو في السابق لم يكن يطلب من الصيادين التعاون معهم بشكل مباشر ولكنه الآن أصبح يعرض عليهم إما القبول بالأموال الطائلة والسخية مقابل  العمالة أو بالضرب والقتل والإهانة وحرمانهم من الصيد وقوت يومهم  .

 

 وأضاف أن العدو يطلب بقوة أرقام جوالات الصيادين حتى يتواصل معهم ويجبرهم على التعاون وهذه سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها  .

 

وأشار المسئول البحري إلي آخر المستجدات حول طبيعة الأسئلة والمعلومات التي يبحث عنها الشاباك الصهيوني قائلا " إن المخابرات الصهيونية تعودت على تغيير أسلوبها في تجنيد العملاء فقد قامت بإتباع الأساليب المباشرة والصريحة  في مخاطبة الصيادين حيث طلب ضابط في الشاباك من أحد العملاء بالتعاون معه مباشرة وإرسال معلومات حول تحركات المقاومة ".

 

وأكمل يقول إن العدو الصهيوني  يطلب من الصيادين إيضاحات ومعلومات للتعرف على صور لشخصيات مقاومة بالإضافة إلي أنه عرض عليهم مجموعة من  الصور على جهاز" لاب تب" لأماكن ومباني بغرض معرفة أسماء ساكنيها وعن مدي قربهم منها وطلب منهم التعاون الرسمي معهم وأخبارهم بآخر المستجدات علي الساحة .

 

احذروا هذه الأسماء

 

ونوه المسئول البحري إلى أن ضباط الشاباك  يتعمدون التعريف علي أنفسهم بأسماء  عربية متعددة ومختلفة في كل مرة يحققون مع الصيادين فتارة يعرفون أنفسهم بأبو كمال وتارة أبو قصي أو أبو نزار وغيرها من الأسماء.

 

مضيفاً إن فعلتهم هذه ليست بالجديدة فنحن لا ننسي  قصة الضابط الذي أطلق على نفسه أبو العبد هنية ، ولكن الهدف منها واضح وهو محاولة إزالة الخوف والارتباك لدى الصيادين  من خلال الأسماء العربية لتسهل عملية التجنيد والتعاون.

 

إفادات خطيرة  للصيادين

 

يقول علي أحد الصيادين أن الاحتلال الصهيوني يتعمد إجبار الصيادين  على التعاون معه من خلال قيامه بتدمير رزقهم الوحيد  وهو الصيد وإهانتهم وتعذبيهم المستمر من خلال إطلاق النار تجاههم أو ملاحقتهم والطلب منهم بالقفز في الماء وهو عراة ،   ولكن الجديد في الأمر هو اعتقالنا في الأسبوع الواحد لأكثر من مرة ، مضيفاً أنه أصبح يطلب منا  بشكل مباشر التعرف على صور لبعض المقاومين وللمواقع التابعة للأمن الفلسطيني وعن كيفية دوامهم ودوراتهم وقادة تلك المواقع وعن نوعية القوارب التي تستخدمها الشرطة البحرية.

 

"نعمان" وهو صياد آخر يتحدث عن الحوار الذي دار بينه وبين ضابط المخابرات الصهيونية فيقول " في مرة من المرات عرض علي ضابط  من الشاباك تناول المخدرات أو التدخين ومن ثم طلب مني معلومات عن تواجد بعض المقاومين و سأله عن طبيعة  الإنفجارات التي تحدث في البحر وعن الأشخاص المسئولين عنها".

انشر عبر