شريط الأخبار

ما جرى يؤسس لمرحلة جديدة .."القسام" تؤكد استشهاد قائدها في قلقيلية ومساعده على يد أجهزة أمن السلطة

09:18 - 31 حزيران / مايو 2009

ما جرى يؤسس لمرحلة جديدة .."القسام" تؤكد استشهاد قائدها في قلقيلية ومساعده على يد أجهزة أمن السلطة

فلسطين اليوم- غزة

أعلنت "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، نبأ مقتل اثنين من مقاتليها، فجر اليوم الأحد (31/5)، بعد اشتباك مع أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية (جناح الضفة الغربية) في قلقيلية، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل أربعة من أفراد الأجهزة الأمنية.

 

وقالت الكتائب في بلاغ عسكري، وصل "فلسطين اليوم" نسخة منه: "بعد مشوار طويل من الجهاد وبعد أكثر من 6 سنوات من المطاردة؛ استشهد فجر اليوم المجاهد القسامي محمد السمان قائد كتائب القسام بقلقيلية ومرافقه محمد ياسين بعد اشتباكهم مع الأجهزة الأمنية "اللحدية" وقوات صهيونية خاصة لمدة أكثر من 7 ساعات متواصلة".

 

واعتبرت ما جرى من قتل للمجاهدين السمان وياسين "سيؤسس لمرحلة جديدة عنوانها مقاومة المطاردين لمحاولات اعتقالهم من أجهزة الوكالة الصهيونية مما سيشعل فتيل الانفجار"، حسب تحذيرها.

 

وأضافت: "بعد يومين من جريمة اغتيال القائد القسامي عبد المجيد دودين  (في الخليل) من قبل القوات الصهيونية وبدعم ومساندة من أجهزة أمن المقاطعة السوداء في رام الله - وبعد سلسلة متواصلة من الجرائم المزدوجة التي تقوم بها قوات الاحتلال جنباً إلى جنب مع هذه الأجهزة التي هي صنيعة الاحتلال ورهينة الجنرال الأمريكي دايتون – ترتكب هذه الأجهزة من جديد جريمة جديدة تؤكد على أنها لا تعدو كونها وكالة للاحتلال لملاحقة المجاهدين والكشف عن المطاردين الذين أرهقوا العدو الصهيوني لسنوات طويلة".

 

وأشارت الكتائب في بلاغها العسكري إلى أن "أجهزة عباس المشبوهة أقدمت ومنذ قبيل منتصف الليلة بملاحقة وحصار مجموعة من مطاردي كتائب القسام و على رأسهم المطارد (محمد السمان) الذي تلاحقه قوات الاحتلال منذ أكثر من ست سنوات، حيث تجري ملاحقات مستمرة له ولمجموعة من المجاهدين من قبل العدو الصهيوني وأجهزة عباس".

 

ولفتت النظر إلى أن "أجهزة السلطة كثفت الملاحقة للمجموعة منذ أسبوع، وقامت بحملة واسعة من الاعتقالات في مدينة قلقيلية على وجه الخصوص شملت العشرات من أنصار وأبناء الحركة، وكانت الخيانة العلنية بأن تم حصار المجاهدين داخل أحد المنازل في المدينة وعلى مرأى من قوات الاحتلال، وجرت مساومة المجاهدين المطاردين لتسليم أنفسهم لعصابات الوكالة اللحدية، فأبى المجاهدون ذلك وأصرّوا على الانسحاب من مكان الحصار"، كما جاء في البيان.

 

وأشارت "كتائب القسام" إلى أن "أفراد عصابات الأجهزة بادرت بإطلاق النار باتجاه المجاهدين ومكان تواجدهم مما دفعهم للرد على المعتدين والاشتباك معهم، وقد استقدمت هذه العصابات المزيد من القوات من جنين وطولكرم وغيرها وبتسهيلات واضحة من قبل قوات الاحتلال التي تراقب بكل سرور ما يقوم به أطفالها الذين ربّتهم على يدها، وقد فاقوا بولائهم للصهيونية كل التوقعات، وقد شكلت هذه الأجهزة وبتواصل مع الاحتلال غرفة عمليات لاعتقال أو إعدام المطاردين المحاصرين"، على حد تعبيرها.

 

ودعت الأهالي في الضفة الغربية إلى "مقاومة جرائم أجهزة السلطة المسلطة على رقاب شعبنا"، ودعتهم لسحب أبنائهم من هذه الأجهزة "التي يقودها حفنة من المرتزقة وأصدقاء الصهاينة والساقطين أخلاقياً وأمنياً"، كما قالت.

انشر عبر