شريط الأخبار

730 مليون قنبلة انشطارية في ترسانة الدول الكبرى

10:52 - 30 تشرين أول / مايو 2009

فلسطين اليوم-وكالات    

 لا تزال 31 دولة وقعت معاهدة حظر القنابل الانشطارية تملك مخزوناً كبيراً من هذه الأسلحة المثيرة أخلاقياً للجدل.وذكر تقرير أعدته منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة “لاندماين اكشن”، نشر أمس الجمعة، أن الدول الثلاث التي تملك أكبر مخزون من هذه الأسلحة هي بريطانيا (38،7 مليون قنبلة انشطارية) تليها المانيا (33 مليوناً) ثم هولندا (26 مليوناً). وهذه البلدان الثلاثة من الدول ال 96 الموقعة على معاهدة حظر الأسلحة الانشطارية التي أقرت في مايو/ايار 2008 وقف استخدام وانتاج ونقل وتخزين هذه الأسلحة. ولم تصادق على هذه المعاهدة سوى سبع دول فقط من هذه الدول ال 96 التي وقعتها، في حين يتطلب دخول المعاهدة حيز التنفيذ مصادقة 30 دولة.

 

لكن مدير دائرة التسلح في “هيومن رايتس ووتش” ومنسق التقرير ستيف غوز لاحظ تبدلاً في الموقف داخل المجتمع الدولي، متوقعاً تأمين مصادقة الدول الثلاثين هذا العام. وقال خلال مؤتمر صحافي “ستنضم ست أو سبع دول إلى المعاهدة خلال الأشهر المقبلة”، لافتاً خصوصاً إلى اسبانيا والمانيا واليابان.

 

من جهة أخرى، أورد التقرير أن دولاً عدة تملك مخزوناً كبيراً من هذه القنابل الانشطارية ومن بينها الولايات المتحدة والصين وروسيا، لم توقع المعاهدة. ومع 730 مليون قنبلة تكون الدول الثلاث الأخيرة تملك أكبر مخزون من هذه الأسلحة الانشطارية. وعلق غوز بالقول إن “الولايات المتحدة لا تساير العصر، شأنها شأن كبار حلفائها في المجال العسكري”، لكنه تحدث عن مؤشرات إيجابية مصدرها واشنطن. أضاف “نحن متفائلون بأن الولايات المتحدة ستعيد النظر في سياستها على صعيد القنابل الانشطارية بهدف الانضمام إلى المعاهدة”.

 

والقنابل الانشطارية تطلق بوساطة المدفعية أو الطائرات. وهي تنشطر إلى مئات من القنابل الصغيرة بحجم علبة مشروب مجرد أن تصبح في الجو وقبل أن تسقط على الأرض. لكن بعض هذه القنابل لا تنفجر عند ارتطامها بالأرض لتتحول عملياً إلى ألغام مضادة للأفراد يمكن أن توقع ضحايا حتى بعد انتهاء النزاع بوقت طويل.

 

واستنادا إلى التقرير، فإن المخزون العالمي من القنابل الانشطارية يصل “على الأرجح إلى مليارات” منها.

 

وقد واصلت 17 دولة إنتاج هذه القنابل الانشطارية العام 2009 وفقاً للتقرير.

 

 

 

 

 

 

 

   

 

  

 

 

 

انشر عبر