شريط الأخبار

وزير الأشغال يؤكد أن عجز قطاع الإسكان في غزة يزيد عن 63 ألف وحدة سكنية

01:55 - 28 تشرين ثاني / مايو 2009


فلسطين اليوم-غزة

كشف وزير الأشغال العامة والإسكان د.م يوسف المنسي أن قطاع الإسكان بغزة يعاني من عجز كبير، حيث أشارت الإحصاءات إلى حاجة سكان قطاع غزة لحوالي 63 ألف وحدة سكنية قبل حرب الفرقان بسبب النمو السكاني الطبيعي وتعثر البناء بسبب ظروف الإغلاق والحصار، مشيرا إلى أن الحاجة أصبحت أكثر إلحاحا بعد تضاعف عمليات التدمير خلال الحرب على غزة .

بغزة يعاني من عجز كبير، حيث أشارت الإحصاءات إلى حاجة سكان قطاع غزة لحوالي 63 ألف وحدة سكنية قبل حرب الفرقان بسبب النمو السكاني الطبيعي وتعثر البناء بسبب ظروف الإغلاق والحصار، مشيرا إلى أن الحاجة أصبحت أكثر إلحاحا بعد تضاعف عمليات التدمير خلال الحرب على غزة .

 

وأشار د.م المنسي إلى أن مواصلة إغلاق المعابر يحول دون الانطلاق في عملية إعادة اعمار غزة، مشددا على أن الوزارة تعمل بالإمكانيات المتاحة لديها ووفقا للخط والاستراتجيات المرسومة، وتتعاون مع الجميع في مشاريع اعمار غزة .

 

وأوضح وزير الأشغال العامة في لقاء جماهيري أن الوزارة منذ بدء الحرب عملت على مدار الساعة في إزالة ركام المباني من أجل إنقاذ الجرحى والمصابين وانتشال جثث الشهداء من وسط الركام، كما استهدفت قوات الاحتلال خلال الحرب معدات وآليات الوزارة مما أدى إلى استشهاد احد سائقي تلك الآليات .

 

وأكد أن الوزارة بعد انتهاء الحرب عملت بخطة الطوارئ وبدأت بتوزيع اغاثات إيوائية عاجلة لأصحاب المنازل المدمرة كليا وجزئيا.

 

وأضاف د. المنسي أن وزارة الأشغال العامة شرعت بطرح مناقصات للمقاولين ولإزالة أنقاض المباني المدمرة، كما قامت بتدعيم الأعمدة في المنازل المدمرة وصيانة وترميم عدد من الطرق الرئيسية .

 

وأكد وزير الأشغال على أن الوزارة تبذل كافة الجهود والاتصالات من اجل تأمين دخول الأسمنت ومواد البناء الأولية حتى تستطيع إعادة اعمار المنازل المدمرة، مشيرا إلى انه تم تجهيز قوائم المنازل المتضررة والمدمرة خلال الحرب.

 

وقال وزير الأشغال " أن الوزارة قامت بالتنسيق مع المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني في طرح عطاءات للبدء في إزالة الركام حسب خطة معدة من قبل وزارة الأشغال، وانه مع بداية شهر يونيو ستبدأ عمليات إزالة الركام من كافة المناطق ".

 

وأشار د.م المنسي إلى أن الوزارة استلمت عدد محدود جدا من الكرفانات لا تكفي لحوالي 5% من احتياجات المتضررين، وتعمل الوزارة على توزيعها على أصحاب المنازل المدمرة، وان هناك عدد آخر من الكرفانات لم يصل لغزة بسبب إغلاق المعابر. 

 

وأكد على أن الوزارة تواصل اتصالاتها مع المؤسسات الخارجية والدولية لتنفيذ مشاريع اعمار غزة، معربا عن أمله بالضغط على إسرائيل من اجل فتح المعابر لإدخال الاسمنت ومواد البناء .

 

وأضاف د.م المنسي أن وزارته تعمل الآن على دعم صمود المواطنين من خلال استخدام البدائل المتاحة في البناء مثل الطين حيث تعمل الحكومة على إعداد عدد من النماذج للمباني مثل روضة ومسجد و عيادة صحية ومباني سكنية، مشيدا بصمود  المواطنين ومواجهتهم لظروف وتحديات الحصار . 

انشر عبر