شريط الأخبار

"الحملة الأوروبية" تتعهد بتسيير المزيد من القوافل حتى كسر الحصار كلياً عن غزة

10:10 - 27 تموز / مايو 2009

 

"الحملة الأوروبية" تتعهد بتسيير المزيد من القوافل حتى كسر الحصار كلياً عن غزة

فلسطين اليوم- وكالات

تعهّدت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة بتسيير المزيد من القوافل لنجدة الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة للسنة الثالثة على التوالي، مشددةً على أنها ستواصل تفعيل الحراك والعمل بجد إلى أن يتم رفع الحصار الظالم كلياً عن القطاع.

 

وأوضح الدكتور عرفات ماضي، رئيس الحملة، في تصريح صحفي، أن هذه القافلة جاءت لإيصال رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني بأنهم لن يتركوا غزة وحدها، مضيفاً أن فرحة دخول غزة غير مكتملة؛ لأن السلطات المصرية لم تسمح لغالبية المتضامين ذوي الجنسيات المختلفة، الذين تحملوا مشاق كبيرة على مدار ثلاثة أسابيع، بدخول القطاع.

 

وتابع ماضي، الذي وصل إلى قطاع غزة على رأس قافلة "الأمل": "جئنا لإيصال رسالة تضامن أن إخوانكم وأهلكم والأحرار في أوروبا يتضامنون معكم"، لافتاً إلى أن "المعادلة بدأت تختلف، وأن هناك مناصرة أكبر للمحاصرين في قطاع غزة".

 

وأكد أن الصعوبات التي واجهتم خلال تسير قافلة "الأمل" الأوربية إلى غزة "لن تثنيهم عن مواصلة جهودهم من أجل تسيير المزيد من القوافل والسفن والسعي لرفع الحصار عن قطاع غزة، لا سيما بعد الحرب المدمرة التي شنت عليه".

 

وقال: "نحن كمتضامنين وأوربيين ماضون قدما لتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني وللتأثير في الرأي العام الغربي للضغط على حكوماتهم، والتي بدورها ستضغط على إسرائيل لرفع الحصار"، متعهداً في الوقت ذاته بأن تحركات الحملة الأوروبية ستتواصل، ولن تكون قافلة "الأمل" الأخيرة"، على حد تعبيره.

 

ووصف الدكتور ماضي، الذي زار غزة في سفينة "الأمل" في تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي أي قبل الحرب بشهر، الأوضاع في قطاع غزة قائلاً: "يوجد فرق كبير ما بين اليوم وقبل الحرب، والوضع خطير جداً إلى حد يصعب وصفه"، مشيراً إلى أن "الأمر الآن أشد صعوبة، ويحتاج لجهود أكبر لكسر الحصار"، حسب تأكيده.

وانتقد رئيس الحملة الأوروبية بشدة "صمت العالم بأسره" عن هذه المعاناة الإنسانية التي تهدد حياة مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة، معتبراً الصامتين على هذه الجريمة بأنهم "مشاركون فيها".

 

وكانت قافلة "الأمل" الأوروبية قد انطلقت من ميناء جنوة الإيطالي عقب انتهاء "مؤتمر فلسطينيِّي أوروبا السابع" الذي عُقد في إيطاليا مطلع أيار (مايو) الجاري؛ تحمل معها أكثر من 40 شاحنة، ساهم في إعدادها العديد من المؤسسات والفعاليات والمتضامنين مع الفلسطينيين في أنحاء القارة الأوروبية.

 

وتضم القافلة 40 سيارة؛ منها 15 سيارة إسعاف، و12 سيارة لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب إحضار 50 نسخة من برنامج "إبصار" لتمكين المكفوفين من التعامل مع الحاسوب، وعددٍ من الكراسي الكهربائية المتحرِّكة للمعاقين.

 

يشار إلى أن "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، والتي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، قد قامت في الأشهر الماضية بتنظيم المظاهرات والاعتصامات الشعبية أمام المقرات الحكومية في مختلف المدن الأوروبية، إضافة إلى الحملات الإعلامية وحملات التوعية المنظمة في الجامعات وعن طريق البريد الالكتروني وإرسال الرسائل التي تبين حقائق الحصار إلى السياسيين وصناع القرار والصحافة والمؤسسات الإعلامية المختلفة.

انشر عبر