شريط الأخبار

لجنة المتابعة العليا لشؤون عرب الداخل المحتل: سنحيي ذكرى النكبة وولاؤنا سيكون لوطننا

09:40 - 27 تشرين أول / مايو 2009

فلسطين اليوم : بيت لحم

أكد لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب في الداخل المحتل أنه سيتم إحياء ذكرى النكبة سنوياً ما دامت هذه النكبة مستمرة بإسقاطاتها وآثارها، وأن الولاء الأساس للعرب في الداخل هو لوطنهم، وبالتالي لا يمكن مقايضة وجودهم وبقائهم على أرض وطنهم باشتراطات سياسية إسرائيلية بائسة.

وحَذّرت لجنة المتابعة، في بيان وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه، من الأصوات والمواقف والإجراءات الفاشية والترهيبية الإسرائيلية، المُعلنَة وغير المُعلنَة، ضد الجماهير الفلسطينية في البلاد، كما تجلَّت في الأيام الأخيرة.

وأشار البيان إلى تصريحات الفاشي أفيغدور ليبرمان بأن "إسرائيل لن تعود في أي تسوية مع الفلسطينيين إلى حدود عام 1967، خصوصاً أن ذلك سيُؤدي إلى نقل الصراع إلى حدود عام 1948، أي إلى داخل البلاد !!؟؟".

كما أشار البيان إلى الأصوات الرسمية والمحاولات التشريعية لاشتراط المواطنة بالولاء للدولة، وكذلك تبنّي الحكومة لمشروع قانون يمنع الجماهير العربية من إحياء ذكرى نكبة الشعب العربي الفلسطيني، ويصادر حتى مشاعرها الوطنية والإنسانية..!؟

وأكد البيان على أن مجمل هذه المواقف والإجراءات تُدلل على طبيعة وعقلية ومواقف المُؤسسة الإسرائيلية، بما فيها حكومتها، وكذلك على طبيعة المرحلة القادمة والمخاطر والتحديات التي تواجه الجماهير العربية. كما تُؤكد على الرفض الإسرائيلي الرسمي لتحقيق السلام مع الشعب الفلسطيني، على أساس القرارات الدولية، ورفض ما تبقى من شرعية تلك القرارات، وتهرُّب من الالتزام بتنفيذ استحقاقات أي سلام عادل وحقيقي في إطار واضح المعالِم، يحترم الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، وهو ليس بالأمر الجديد!

وفي هذا السياق، أكدت لجنة المتابعة على أن "ولاءَنا الأساس هو لوطننا ولبقائنا وتطورنا فيه وفي ربوعه، وأننا لا نقايض وجودنا وحقوقنا بمواقف سياسية وباشتراطاتٍ بائسة".

وأضاف البيان أنه "إذا كان من الممكن مصادرة الجغرافيا، فمن غير الممكن مصادرة التاريخ والحقيقة والحقوق، وأن الجماهير العربية الباقية في وطنها، وليست مهاجِرة اليه، ستواصل إحياء ذكرى نكبة شعبها سنويا، ما دامت هذه النكبة مُتواصلة بإسقاطاتها وآثارها".

وتابع البيان أن لجنة المتابعة العليا تُشير هنا، بمِا لا يقبل التخمين او التلعثم، ان إسرائيل خطت وتخطو خطوات واضحة وواثقة نحو مأسَسَة نظام ابرتهايد في البلاد، يُشكل خطراً ليس فقط على حقوق الجماهير العربية بل على وجودها وبقائها، ما يتطلب أرقى درجات الوحدة والحذر والحكمة والشجاعة والمسؤولية، في آنٍ واحد.

كما تُشير اللجنة أيضاً إلى أن هذه الحالة تتعدى الجماهير العربية، نحو المساس بما تبقى من فُتات الديمقراطية والحقوق وحرية التعبير في البلاد، وتُؤسس لمرحلة أخطر، تستوجب من التقدميين والسلاميين والديمقراطيين الحقيقيين أن يتخذوا موقفاً واضحاً وإجراءات حقيقية لاجمة لهذا المدّ الفاشي، الذي يهدد الشعبين في هذه البلاد.

انشر عبر