شريط الأخبار

"أصدقاء الإنسان الدولية" تطالب مصر بتمكين قافلة أوروبية من دخول غزة

04:43 - 25 كانون أول / مايو 2009


فلسطين اليوم: وكالات

طالبت منظمة "أصدقاء الإنسان الدولية" السلطات المصرية، بتمكين "قافلة الأمل" الأوروبية من العبور إلى قطاع غزة، وإيصال المساعدات الطبية إلى المحتاجين هناك.

 

وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان والتي تتخذ من فيينا مقراً لها، إنّ ستة وتسعين من البرلمانيين والمتضامنين الأوروبيين "افترشوا الأرض عند معبر رفح واضطروا للمبيت هناك؛ في ظل ظروف غير إنسانية، بسبب رفض السلطات المصرية السماح لهم بالدخول" إلى الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.

 

وعبّرت المنظمة الحقوقية، في بيان لها، عن استهجانها موقف الحكومة المصرية "المرتبك، الذي يحاول اختلاق الذرائع والتبرير لهذا الموقف اللإنساني؛ الذي يقضي بعدم تمكين المساعدات الطبية من الوصول إلى مستحقيها"، كما قالت.

 

وتابعت المنظم الحقوقية "تارة تقوم سلطات المعبر المصرية بإخبار أعضاء القافلة بالسماح لهم بالدخول إلى قطاع غزة، حيث قامت بختم جوازات ثلاث وتسعين منهم عند الساعة الثانية عشرة من ظهر الأحد، بعد ذلك تراجعت عن موقفها وأخبرت المشاركين أنه لا يمكنهم المغادرة بسبب وجود ثلاث أشخاص من حملة الجوازات العربية بين المشاركين في القافلة (مصري وفلسطيني وأردني). وتارة أخرى تقول إنها تخشى على حياة المشاركين في القافلة من القصف الإسرائيلي وأنها سمحت لعشر من أعضاء الحملة بالعبور، هم ثلاثة من البرلمانيين وثلاثة من ذوي الاحتياجات الخاصة وأربعة من مسؤولي الحملة. بعد ذلك طالبت سلطات المعبر المشاركين في القافلة بالرجوع إلى مدينة العريش وأنها ستسمح صباح الإثنين لثلاثين شخصاً منهم بالعبور"، حسب توضيحات البيان.

 

وحيّت "أصدقاء الإنسان" المشاركين في القافلة من الأوروبيين ومن ذوي الأصول العربية "الذين بذلوا الكثير في سبيل جمع هذه المساعدات، وتجشّموا عناء السفر منذ ما يقرب من أسبوعين، وضحّوا بأموالهم وأعمالهم من أجل إيصال المساعدات الطبية إلى مستحقيها من المرضى ومن ذوي الإحتياجات الخاصة". وقالت المنظمة أنه "حريّ بالحكومة المصرية أن تقوم بتسهيل مهتهم، بل وتكريمهم على جهودهم الإنسانية النبيلة، لا أن تقوم بإعاقة مسير القافلة ومنعها من الوصول إلى قطاع غزة"، وفق بيانها.

 

وعبّرت المنظمة عن إدانتها ما سمتها "مشاركة السلطات المصرية في حصار السكان في قطاع غزة، وطالبتها بإنهاء دورها (في الحصار)، وكذلك عدم التعاون مع الجهات الداعية لإبقاء مليون ونصف مليون فلسطيني في سجن غزة الكبير، والعمل على تسهيل مرور الأدوية والمواد التموينية ومستلزمات البناء والإعمار، وذلك بفتح معبر رفح الحدودي وتمكين الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم الطبيعية في السفر من وإلى قطاع غزة".

 

وحذّرت "أصدقاء الإنسان" من أنّ "القيود الخطيرة المفروضة على دخول وخروج الأفراد والبضائع من قطاع غزة تعد خرقاً لأبسط مبادئ القانون الإنساني الذي يحظر العقاب الجماعي"، على حد تأكيدها.

انشر عبر