شريط الأخبار

إدارة سجن مجدو تصعًد سياساتها القمعية بحق الأسرى بسبب رفضهم الزي البرتقالي

12:14 - 25 تموز / مايو 2009

إدارة سجن مجدو تصعًد سياساتها القمعية بحق الأسرى بسبب رفضهم الزي البرتقالي

فلسطين اليوم- جنين

صعدًت إدارة سجن مجدو في الآونة الأخيرة من سياستها القمعية والهمجية والعدوانية بحق الأسرى في كافة الجوانب الحياتية والصحية والنفسية والمعيشية وحاولت إرغام الأسرى على ارتداء الزي البرتقالي.

 

وذكر الأسير المفرج عنه نضال جعفر عارف (20عاماً) من سكان جنين والذي أمضى محكوميته البالغة 15شهراً في سجن مجدو، أن إدارة السجن تنتهج سياسة التفتيش الاستفزازية مترافقة مع محاولات لإذلال الأسرى من خلال الصراخ عليهم وتوجيه الشتائم والكلمات النابية خاصة أثناء نقل الأسير للمحكمة، كما تتعمد أهانته من خلال تفتيشه وإرغامه عل التعري ونقله وهو مقيد اليدين والرجلين ومنعه من التدخين.

 

وأضاف، أن إدارة المعتقل سحبت كافة الإنجازات للأسرى في هذه الفترة، تحت حجج رفض الأسرى ارتداء الزي البرتقالي أو ما يعرف بعملية فشل صفقة شاليط، حيث منعت إدارة السجون إدخال الأغراض عن طريق الزيارات، ما تسبب نقص المواد، من أجل حث الأسرى على الشراء من الكنتينا التي تعرف بأسعارها المرتفعة جدا ما يرهق الحركة الأسيرة ويبقيها دائما تحت رحمة الإدارة.

 

وبين عارف، أن سلطات الاحتلال منعت زيارة الأهل من الدرجة الثانية والثالثة، كما منعت الزيارات بين الأقسام في السجن، ومنعت القيادات التنظيمية التحرك بين الأقسام، وقيدت حركة ممثلي السجن، وعملت على التفريق بين الأشقاء، وسحبت المطابخ والمغاسل من الأسرى، كما أغلقت المكتبات وأبقت على مكتبة صغيرة وكتب معينة.

 

وأفادت عارف، أن إدارة السجون وضعت فواصل زجاجية في غرف زيارة المحامين ومنعت التواصل المباشر بين الأسرى والمحامين في المحاكم إلا داخل القاعة وتحت رقابة الشرطة والجيش، إضافة إلى استمرار إجراء التدريبات الأمنية في الأقسام وما يترتب على ذالك من توتر ومنع الأسرى من الخروج للساحات وإغلاق السجن لفترات طويلة، وما يرافق ذالك من استخدام الغاز المسيل للدموع والضرب وقمع الأسرى وعزلهم بزنازين انفرادية، وإدخال الكلاب على الأسرى والأقسام بشكل مفرط ومصادرة حاجيات الأسرى.

 

وتابع عارف، أن الوضع الصحي للأسرى مأساوي خاصة مرضى السكري الذين يستخدمون الأنسولين مثل الأسير حسونة عطاونة (55عاماً) من الجفتلك بمحافظة طوباس وهو بأمس الحاجة لاستخدام حقنتين من الأنسولين يومياً.

 

وأضاف، أن إدارة السجن تضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية وتكتفي فقط بإعطاء أقراص من الأكامول والمهدءات وفقط ينقل المريض إلى المستشفى عندما يصل مرحلة الخطر وبداخل المعتقل حالات مرضية مأساوية.

 

وناشد الأسرى كافة المؤسسات الراعية للأسرى وحقوقهم الوقوف إلى جانبهم، وعدم السكوت على ما يتعرضون له من انتهاكات يومية.

انشر عبر