شريط الأخبار

مؤتمر اسطنبول يحثّ تركيا على رعاية حوار بين الفصائل الفلسطينية

09:11 - 24 حزيران / مايو 2009

مؤتمر اسطنبول يحثّ تركيا على رعاية حوار بين الفصائل الفلسطينية

فلسطين اليوم- اسطنبول

حثّ مؤتمر كبير التأم في اسطنبول بحضور واسع، القيادة التركية على رعاية حوار بين الفصائل الفلسطينية.

 

جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن "المؤتمر الشعبي العالمي لنصرة فلسطين"، الذي أنهى أعماله في وقت متأخر من ليل أمس السبت (23/4)، في مدينة اسطنبول التركية، بحضور خمسمائة شخصية من بينهم عدد من الغربيين،

 

وقال المؤتمر الذي حضرته "قدس برس" في بيانه، إنه ينبِّه إلى أنه "قد آن الآوان لقيام الدول الإسلامية بتحقيق طموحات شعوبِها في نصرةِ فلسطين".

 

وأضاف البيان "والمؤتمر إذ يشكرُ سيادة رئيس الوزراء التركي (رجب طيب إردوغان) على برقيّته المشجِّعة لهذا الانعقاد؛ يدعوه إلى أن يكون لتركيا بما لها من ثقل وحضور؛ دورٌ أكبر في دعم قضية فلسطين والإسهامِ في إنجاحِ الحوار بين الفصائل الفلسطينية لتوحيد جهودها في استرداد الحقوق السليبة"، كما ورد فيه.

 

وقد شاركت في أعمال المؤتمر العديد من الشخصيات التركية، من بينها سبعة من أعضاء البرلمان التركي علاوة على رئيس بلدية. وألمح اثنان من نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، لوكالة "قدس برس"، وفضّلا عدم تسميتهما، أنّ أنقرة ستكون مستعدة للقيام بجهود بشأن الحوار الفلسطيني لو طُلب منها ذلك.

 

وكان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان، قد خاطب المؤتمر ببرقية جاء فيها "نتمنى أن تنتهي كافة المعاناة الإخوة الفلسطينيين وأن يرتفع الظلم الواقع عليهم منذ وقت طويل، كما نوجه الشكر الجزيل لجميع المنظمين والمجتمعين في هذا المؤتمر". وقال إردوغان للمجتمعين "أتمنى لمؤتمركم النجاح والتوفيق".

 

وتتمتع تركيا بحضور متزايد في المنطقة، برز بشكل لفت انتباه المراقبين خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

 

وقد عقدت أعمال "المؤتمر الشعبي العالمي لنصرة فلسطين"، على مدى يومين، بحضور مئات الشخصيات وممثلي مؤسسات المجتمع المدني من أنحاء العالم، تحت شعار "نحو نصرة دائمة لفلسطين". وتقدّم الحاضرين في المؤتمر العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمشير عبد الرحمن سوار الذهب، الرئيس السوداني الأسبق، والقيادي الفلسطيني البارز الشيخ رائد صلاح من الداخل الفلسطيني المحتل سنة 1948، وشخصيات من العالم العربي والإسلامي وأنحاء العالم.

 

انشر عبر