شريط الأخبار

أمريكا تدعم لبنان بـ 42طائرة والمعارضة: مادخلت السياسة الامريكية في بلد الا وأعطبته

06:24 - 23 تموز / مايو 2009

فلسطين اليوم – وكالات

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن بان الولايات المتحدة ستقدم للجيش اللبناني  42 طائره مقالتة تشتمل أيضا علي مروحيات عسكرية وطائرات بدون طيار ودبابات.

وقد أكد وزير الدفاع اللبناني خلال لقاءه بايدن بان الاخير تعهد بتسليم الاسلحة للجيش اللبناني دون شروط وحسب اقواله جزء من تلك الاسلحة بدأت تصل الي لبنان منذ يومين.

وقد أثارت زيارة جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي للبنان وغيره من المسؤولين في الآونة الأخيرة تساؤلات متزايدة بشأن الاتهامات الموجهة للولايات المتحدة بالتدخل في الانتخابات اللبنانية.

ولم يعتد لبنان على هذه الزحمة من الزيارات الدبلوماسية الأميركية, فقبل أقل من شهر زارت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بيروت والتقت الرئيس ميشال سليمان. كما أمضى نائب الرئيس الأميركي أمس الجمعة سبع ساعات متنقلا بين المسؤولين اللبنانيين.

هاتان الزيارتان تخللتهما قبل أسبوعين زيارة ديفد هيلري نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية.

هذا الاهتمام الأميركي الظاهر بلبنان أثار حساسية وانتقادات المعارضة التي تؤمن بمقولة شائعة في المنطقة هي "ما دخلت السياسة الأميركية بلدا إلا وأعطبته". وباتت المعارضة تضع ما تسميه التهافت الأميركي على لبنان تحت مجهر التمعن في الشكل والمضمون والأهداف، دون إغفال الريبة والحذر.

إذ هو أرفع مسؤول أميركي يزور لبنان منذ 26 عاماً، حين هبط جورج بوش الأب كنائب للرئيس آنذاك، على طريق المطار، متفقداً ركام مقر قوات المارينز، الذي استهدفه تفجير أودى بحياة 241 ضابطاً وجندياً أميركياً. وهناك التوقيت على بعد أسبوعين فقط من الانتخابات النيابية، واللقاءات التي لم تقتصر على الرسميين، بل شملت اجتماعاً شبه عام مع قوى 14 آذار.

بايدن انتقل من كوسوفو إلى مطار بيروت على متن طوافة عسكرية، ثم زار قصر بعبدا في موكب جوي ضمّ 4 مروحيات عسكرية، حيث التقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ونقل إليه تحيات الرئيس الأميركي باراك أوباما، ودعمه للبنان وسيادته وحريته واستقلاله، وتطلعه «إلى أن تكون الانتخابات النيابية المقبلة حرة لأن في ذلك مصلحة للبنان في علاقاته، وخصوصاً مع الولايات المتحدة». ثم عقدا محادثات موسعة، حضرها وفدان لبناني وأميركي، وأعقبتها استراحة قصيرة، تلا بعدها سليمان وبايدن بيانين صحافيين، فأعلن الأول أن المحادثات «تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلد والأوضاع في لبنان

انشر عبر