شريط الأخبار

مصدر سياسي إسرائيلي: نعلم مسبقاً أن أوباما لن يعرض خطته السلمية خلال زيارته لمصر

11:06 - 23 تموز / مايو 2009

مصدر سياسي إسرائيلي: نعلم مسبقاً أن أوباما لن يعرض خطته السلمية خلال زيارته لمصر

 

فلسطين اليوم- رام الله

قال مصدر سياسي إسرائيلي مسؤول إن تل أبيب كانت على علم مسبق بعدم عرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطة السلام، التي تعكف إدارته على إعدادها لحل قضية الشرق الأوسط خلال زيارته المرتقبة لمصر مطلع الشهر القادم.

 

وأضاف المصدر أن إجراءات صياغة الخطة لم تكتمل بعد، خاصة وأن أوباما مرشح للقاء عدد من القادة العرب في الفترة المقبلة"، حسب تعبيره. وهو ما اعتبره مراقبون تلميحاً غير مباشر إلى ممارسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطاً على الإدارة الأمريكية خلال زيارته الأخيرة لتعديل الخطة التي كشف عن فحواها في وسائل الإعلام.

 

وكان الناطق بلسان البيت الأبيض قد أوضح الليلة الماضية أن الكلمة التي سيلقيها الرئيس أوباما في القاهرة ستقتصر على مجمل العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية، دون التطرق إلى تفاصيل المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

 

في سياق متصل؛ تُستكمل بعد أيام إجراءات تشكيل الفرق الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي تم الاتفاق عليها لتدارس الملفين الإيراني والفلسطيني، بحيث سيرئس مستشار الأمن القومي عوزي أراد الفريق الإسرائيلي الذي سيضم ممثلين عن وزارتَي الدفاع والخارجية ولجنة الطاقة النووية الإسرائيلية.

 

وكانت صحف إسرائيلية قد نشرت تفاصيل "مشروع أوباما للسلام في الشرق الاوسط"، الذي كان من المقرر أن يطرحه في خطابه إلى العالم الاسلامي في القاهرة في الرابع من الشهر المقبل (حزيران/ يونيو).

 

وذكر أن مشروع اوباما مبني على حل الدولتين للشعبين، وتبني بنود معينة من المبادرة العربية. وينص المشروع على أن الدولة الفلسطينية التي ستقام الى جانب دولة اسرائيل ستكون مستقلة وديمقراطية مع تواصل اقليمي في المناطق التي سيتم الاتفاق على ان تخليها اسرائيل.

 

ومع ذلك "وحرصاً على أمن إسرائيل"، بحسب مشروع أوباما، "لن يكون للدولة الفلسطينية جيش مستقل، ولن يكون في مقدورها إقامة أحلاف عسكرية مع دول أخرى". ويحدد المشروع اطاراً زمنياً لا يتعدى 4 سنوات - أي حتى انتهاء ولايته الرئاسية الاولى - لإقامة الدولة الفلسطينية.

 

ويقضي مشروع أوباما بـ "عدم منح حق العودة للفلسطينيين في اراضي 1948، وإنما الولايات المتحدة مع الدول الاوروبية والعربية ستحرص على منح تعويضات للاجئين وتنظيم وضعهم القانوني في تلك الدول التي يقيمون فيها - بما في ذلك الحصول على جوازات سفر من تلك الدول".

 

ونقلت صحيفة /معاريف/ عن مصادر عربية قولها "إن القدس الشرقية ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية - حسب مشروع اوباما - وإن البلدة القديمة والاماكن المقدسة سيعلن عنها منطقة دولية تحت رعاية الامم المتحدة".

 

وتقول /يديعوت أحرونوت/ أن "أحد المداميك الرئيسية في مشروع أوباما موضوع بدء مفاوضات سلمية بالتوازي في المسارين الاسرائيلي - الفلسطيني والاسرائيلي -السوري -اللبناني بحيث سيتم - لدى الاتفاق على اقامة الدولة الفلسطينية - انشاء علاقات دبلوماسية بين اسرائيل والدول العربية والعالم الاسلامي وكذلك علاقات اقتصادية وسياحية - وهذا بالضبط هو ما يطالب به نتانياهو. كما سيعلن الرئيس أوباما ايضا التزامه شخصيا بدفع المسيرة الى ان يتم تحقيق نتائج".

 

وعقبت محافل سياسية إسرائيلية في حينه، على نشر تفاصيل مشروع أوباما للسلام، بقولها "إن الحديث يدور لأول مرة عن مشروع سلام امريكي لم ينسق مسبقا مع إسرائيل مما يعتبر امرا لم يسبق له مثيل ويبعث على القلق"، كما قالت.

 

انشر عبر