شريط الأخبار

استطلاع شمل 6 دول عربية: الرئيس الأسد الأكثر شعبية بين القادة العرب في الشارع العربي

09:48 - 22 حزيران / مايو 2009

استطلاع شمل 6 دول عربية: الرئيس الأسد الأكثر شعبية بين القادة العرب في الشارع العربي

فلسطين اليوم- وكالات

أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة الأمريكية أن السيد الرئيس بشار الأسد تربع على رأس قائمة القادة العرب الأكثر شعبية في الشارع العربي.

 

وأشار الاستطلاع الذي أجرته جامعة ميريلاند بالتعاون مع مؤسسة الزغبي الدولية لاستطلاعات الرأي على عينة شملت ست دول عربية هى مصر والأردن ولبنان والمغرب العربي والسعودية والإمارات العربية المتحدة إلى أن الرئيس الأسد حصل على أكبر نسبة من الأصوات بين القادة العرب تلاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ثم السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله.

 

و جاء الرئيس الفنزويلى أوغو تشافيز في المرتبة الأولى بين الشخصيات العالمية تلاه الرئيس الأسد على المستوى العالمي.

 

وفي سؤال عن أكبر خطرين يواجهان المنطقة كان لإسرائيل النصيب الأكبر من الأصوات 88 في المئة تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بـ 77 في المئة.

 

وحول الصراع العربي الإسرائيلي رأى 44 في المئة أن إسرائيل باتت أضعف بعد عدوانها على غزة فى حين اعتبر 11 في المئة أنها أقوى.

 

وأيد 77 في المئة من المصوتين قيام حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

 

كما أكدت الأغلبية الساحقة 73 بالمئة تأييدها حل الدولتين المبني على حدود 1967 بينما أظهر 50 بالمئة تشاؤمهم من أن السلام ممكن أن يتحقق بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

وبشأن العراق صوت 72 بالمئة من الذين سئلوا أن العراق بات في حال أسوأ منذ الاحتلال الأمريكي.

 

كما صوت 66 بالمئة أن انسحاب القوات الامريكية سيساعد العراقيين على تجاوز الخلافات.

 

وقد تم الإعلان عن هذا الاستطلاع الثلاثاء في محاضرة قدمها الدكتور شبلي تلحمي والسيد جيمس زغبي والسفير الأمريكي السابق مارتن اندك والدكتور مارك ليتل من جامعة جورج واشنطن أقيم في معهد البروكنغز للدراسات حضره عدد كبير من أعضاء الحكومة الأمريكية ومراكز الأبحاث والبعثات الدبلوماسية.

 

الجدير بالذكر أن أستاذ العلوم السياسية في جامعة ميريلاند الدكتور شبلي تلحمي يقوم سنويا بهذا الاستطلاع منذ عام 2002 بالتعاون مع مؤسسة الزغبي الدولية لاستطلاعات الرأي.

 

ويعتبر الاستطلاع من أهم المؤشرات التي تعبر عن رأي الشارع العربي ويلاقي اهتماما واسعا بين الأوساط السياسية والأكاديمية في الولايات المتحدة. 

انشر عبر