شريط الأخبار

قافلة "الأمل" تصل غزة بعد غد عقب تعديل لخط سيرها أخّر وصولها

08:26 - 17 حزيران / مايو 2009

فلسطين اليوم-غزة

من المتوقع أن تصل قافلة "الأمل" الأوروبية التي نظمتها الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، بعد غد، أو نهاية الأسبوع الجاري، بعد أن أجري تعديل طفيف على خط سيرها أخّر وصولها الأربعاء أو الخميس الماضيين.

وأوضح منسق الحملة الأوروبية في غزة رامي عبدو، أن القافلة وحسب التعديل الذي أعلن عنه لاحقاً لخط سيرها، ستتوجه من ميناء الإسكندرية إلى ميناء بورسعيد بحراً، ثم ستتحرك براً باتجاه معبر رفح الحدودي لعبوره إلى مدينة غزة، بدلاً من التوجه من ميناء الإسكندرية إلى معبر رفح مباشرة عن طريق البر كما كان مقرراً.

وبيّن عبدو أنه كان من المتوقع وصول القافلة إلى غزة في 13 أو 14 من شهر أيار الجاري في حال سير الأمور كما هو مخطط لها، إلا أن التعديل الذي طرأ أخّر وصولها في الموعد المحدد.

ولفت إلى أن رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة الدكتور عرفات ماضي، أشاد في بيان له بالتفهم المصري لأهداف القافلة الإنسانية، معلناً عن وصول النواب الأوروبيين المشاركين في قافلة "الأمل" إلى العاصمة المصرية القاهرة قبيل وصول القافلة الأوروبية إلى ميناء الإسكندرية للقاء عدد من المسؤولين المصريين.

يذكر أن قافلة "الأمل" الأوروبية انطلقت من ميناء جنوه الإيطالية متوجهة إلى ميناء الإسكندرية في مصر وعلى متنها من المساعدات عشرات الشاحنات المتوسطة والمحملة بالمساعدات الطبية والمعدات للمعاقين وورق طباعة وعدد من سيارات الإسعاف.

وذكر عبدو أن العديد من الجاليات العربية والمسلمة في أوروبا ساهم في تجهيزها، كما أن 12 برلمانياً من المتضامنين الدوليين من مختلف دول أوروبا مثل بريطانيا واسكتلندا وسويسرا واليونان، يقودهم فرناندو روسي عضو مجلس الشيوخ الإيطالي سيصلون غزة على متن القافلة.

يذكر أن وفداً نمساوياً تضامنياً برئاسة فريدز ادلنجر رئيس الصداقة النمساوية الفلسطينية، وصل في زيارة لقطاع غزة، أمس، التقى خلالها النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار.

وقال الخضري في تصريح صحافي، إن زيارة ادلنجر والوفد المرافق له الذي وصل عبر معبر رفح البري، جاءت للاطلاع على معاناة القطاع جراء العدوان والحصار الإسرائيلي، إضافة إلى عزمه لقاء عدد من الشخصيات الاعتبارية.

وأطلع الخضري الوفد على الوضع في القطاع جراء الحصار بالأرقام والإحصائيات، مثمناً اهتمام ادلنجر بالقضية الفلسطينية، خاصة الحصار الإسرائيلي الظالم ومأساة مليون ونصف المليون فلسطيني، ودعاه لبذل مزيد من الجهد لمساعدة الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن فتح المعابر التجارية بشكل جزئي ومتقطع لا يلبي حاجات المواطنين والتجار ويشل الحياة في القطاع.

انشر عبر