شريط الأخبار

غزيون لـ فلسطين اليوم: أملنا في نجاح الحوار ضئيل.. ونتمنى أن يعودوا باتفاق

07:53 - 16 تموز / مايو 2009

فلسطين اليوم: غزة: خاص

يعيش الشارع الفلسطيني حالة من الترقب لما يدور في القاهرة من حوار بين حركتي فتح وحماس للخروج من الأزمة الفلسطينية المتمثلة في الانقسام القائم. لكنهم أبدوا استياءهم من نجاح الحوار في ظل التصريحات الإعلامية من قبل حركتي "فتح وحماس" على اختلاف الحركتين على الحكومة الفلسطينية المزمع تشكيلها وإصرار كل فصيل على موقفه.

 

جهود حثيثة تبذلها القاهرة لرأب الصدع الفلسطيني وملفات عدة تم انجازها ولكن لن ترى هذه الملفات النور ما لم يتم الاتفاق على كل الملفات رزمة واحدة كما أعلن قياديون في حركة حماس قبل عدة أيام.

 

المواطن محمد عبد الله 45 عاماً قال لـ فلسطين اليوم:" لا اعتقد أن يرى الحوار النور وسيفشل كما فشل في السابق لأن الفجوة مازالت كبيرة بين المتخاصمين، وأضاف أتمنى أن يُفشل المتحاورين ظني بإنجاح الحوار.

 

وحول أسباب تشاؤمه من نجاح الحوار قال عبد الله:" من المفترض أن تمت المصالحة عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة الذي دمر كل شيء في القطاع من شجر وحجر وأطفال ومؤسسات ومقرات أمنية، وأشار إلى أنه كان متفاءل في الأيام الأولى للحوار من التصريحات الإيجابية لقادة الفصائل الفلسطينية، لكنَّ تحول هذا التفاؤل إلى تشاؤم نظراً للمدة الكبيرة التي استغرقها بعد العدوان، والتصريحات من قبل الحركتين بتحميل كل طرف المسؤولية عن تعثر إنجاح الحوار.

 

ولم يختلف رأي الشاب عبد الله محمد عن سابقه في إبداء تشاؤمه من نجاح الحوار وقال:" ما جرى لنا خلال الأشهر الماضية علمناه لكني أفكر ماذا سيجرى لنا خلال الأشهر القادمة بعد فشل الحوار.

 

وأضاف:" أن قطاع غزة أصبح أشبه بسجن كبير اسمه "سجن غزة المركزي" نظراً للحصار القائم المتمثل في إغلاق المعابر كلياً عن القطاع، مشيراً إلى أن الحصار إن لم يزداد صعوبة فسيبقى على حاله، وبالتالي ستزداد المعاناة أكثر فأكثر.

 

ويبقى الأمل قائماً رغم التشاؤوم الذي يسود الشارع الغزي في التوصل لاتفاق ينهي الانقسام وتعود اللحمة.

انشر عبر