لماذا عمليتا التفجير في القدس هي الأخطر منذ الانتفاضة الثانية..؟

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:15 م
23 نوفمبر 2022
عملية بالقدس تفجير عبوة (10).jpeg

وصفت وسائل إعلام عبرية، الهجوم الفدائي المزدوج في القدس المحتلة، اليوم الأربعاء 23/11/2022، بأنه الأخطر الذي تم تنفيذه في إسرائيل منذ الانتفاضة الثانية (2000-2005).

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية: أن خطورة الهجوم، لا تنبع فقط من كثرة القتلى، وعودة الخوف إلى شوارع المدينة، ولكن من القدرة على إنتاج عبوات ناسفة فعالة، وإدخالها إلى المناطق المحتلة عام 1948 وتفعيلها في الأماكن المزدحمة”.

وأوضحت أن “تنشيط العبوات تم باستخدام جهاز تحكم عن بُعْد، بعد مغادرة المنفذين المكان، أو باستخدام وتنشيط هاتف خلوي، أو آلية تأخير (مؤقت)”.

وزعمت أن هذا يدل على أن “هناك معملًا للمتفجرات في الضفة الغربية، ينتج عبوات ذات فعالية مؤكدة وموقوتة”.

وبينت الصحيفة، بأنه “يمكن إدخال أي شحنة من هذا القبيل إلى إسرائيل في أي لحظة، واستخدامها في هجوم آخر، كما أنه لا يستبعد أن يكون المختبر قادراً على إنتاج أحزمة ناسفة”.

وقُتل صباح اليوم، مستوطن إسرائيلي، وأصيب 22 آخرون بجروح متفاوتة، جراء انفجارين وقعا غرب مدينة القدس المحتلة.