شريط الأخبار

الإندبندنت: الغارة الأميركية التي قتلت 100 أفغاني مؤخرا من تنفيذ "مارسوك" التابعة للمارينز

08:25 - 16 تشرين أول / مايو 2009

فلسطين اليوم-قسم المتابعة

كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن الغارة الجوية الأمريكية التي أودت مؤخرا بحياة أكثر من مئة مدني أفغانستان هي من تنفيذ القوات الأمريكية الخاصة التابعة للمارينز والتي تعرف اختصارا بمارسوك.

 

ولا تعد هذه العملية الدامية -حسب الصحيفة البريطانية- الأولى التي تنسب إلى هذه الفرقة التي أنشأها دونالد رمسفيلد عام 2006 على الرغم من اعتراض العديد من القادة العسكريين.

 

ففي عام 2007 اتهمت بإطلاق النار عشوائيا بعد هجوم استشهادي في جلال آباد قرب الحدود مع باكستان مما أودى بحياة 19 مدنيا.

 

وفي العام الماضي قادت غارة جوية في إقليم هرات أسفر عن مقتل تسعين مدنيا، حسبما ذكر.

 

وقد جاء في مقال لصحيفة ناطقة بلسان المارينز إن المارسوك -وتضم 2400 جنديا- عبارة عن مجموعة من "رعاة البقر" يجلبون العار لفيلق البحرية.

 

ويرى مراسل الصحيفة في كابول جيروم ستاركي، أن تعيين الجنرال ستانلي مكريستال ليحل محل الجنرال مكيرنان قائدا للقوات الأمريكية -وبالتالي لقوات الناتو- في أفغانستان، أثارت تكهنات بشأن اعتماد خطط عسكرية تستند على قوات الكوماندوز لقيادة الحرب على طالبان.

 

وترى الصحيفة في إحدى افتتاحياتها بشكل أوضح أن هذا التعيين علامة -من ضمن اثنيتن على الأقل- تدل على أن ثمة أملا في أن يتغير الوضع الميداني في أفغانستان.

 

فتعيين مكريستال يشي بأن الخطة المعتمدة ستكون مساعدة المدنيين عسكريا وعلى الأرض للتصدي لحركة طالبان. "فلا بديل في النهاية للعمل الميداني على الأرض. لأن المشكلة مع الغارات الجوية هي أنها محاولة التفاف."

 

وتعتقد الصحيفة أن العلامة الثانية على تحول إدارة الرئيس أوباما إلى الاتجاه الصحيح هي قتاعتها الجديدة بأن الانتصار على طالبان لن يتأتى بمحاربتها في بلد واحد، بل في معقل آخر هو باكستان.

 

وترى أن هذه الرؤية الشمولية والمقاربة الميدانية التي تحتك مع الشعب هما الأقرب إلى الصواب، والأجدى للأبقاء على الدعم المحلي والدولي للحرب "على ما يسمى بـ الإرهاب".

 

ويعتبر باتريك كوكبورن في نفس الصحيفة أن اللجوء إلى الغارات الجوية وما تسفر عنه من خسائر بشرية ثقيلة من شأنه أن يأتي بعكس النتيجة المرغوبة، بل قد يقوي شوكة طالبان، ويحرج الأمريكيين ويضعف موقفهم أمام الرأي العام الأفغاني.

انشر عبر