شريط الأخبار

الرئيس الأسد :العلاقات السورية التركية مبنية على الصدق

08:50 - 15 حزيران / مايو 2009

فلسطين اليوم- وكالات

عقد الرئيس بشار الأسد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي عبد الله غل الذي بدأ والسيدة عقيلته زيارة رسمية لسورية تستمر ثلاثة أيام.

 

وقال الرئيس بشار الأسد في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس غل عقب المباحثات إن زيارة الرئيس عبد الله غل الى سورية تشكل محطة مهمة في توقيتها وفي مضمونها وفرصة لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.

 

وأضاف الرئيس الأسد أن التعاون السوري التركي في الملفات الكبرى والمهمة بدأ فعلا في كانون الثاني عام 2003 عندما زارنا للمرة الأولى وكان رئيسا للوزراء واستمرت هذه الزيارات واستمر التعاون .. وتأتي هذه الزيارة في نفس الإطار الطبيعي للتعاون السوري التركي.

 

العلاقات السورية التركية مبنية على الصدق والصراحة والمصالح المشتركة

 

وقال الرئيس الأسد ان زيارة الرئيس عبد الله غل تأتي تتويجا لما تم تحقيقه خلال السنوات الست الماضية .. طبعا كانت سنوات صعبة بالنسبة للأوضاع في الشرق الأوسط ولم تكن في مصلحة الكثير من دول المنطقة بما فيها سورية وتركيا وبالتالي لم تكن مساعدة على تعزيز هذه العلاقات .. وبالرغم من ذلك نجحنا بان تكون العلاقات متميزة .. وهذا النجاح لم يأت من فراغ بل بني على العلاقة التاريخية بين الشعبين السوري والتركي.

 

وأضاف الرئيس الأسد أن العلاقات السورية التركية بنيت عبر قرون من العيش المشترك والذي أدى إلى مفاهيم اجتماعية وثقافية واحدة.

 

وقال الرئيس الأسد إن هذه العلاقة تستمر مبنية على الصدق والصراحة والمصالح المشتركة.

 

لا أحد ينسى الموقف التركي الشعبي والذي عبر عنه البرلمان والحكومة في رفض استخدام الأراضي والأجواء التركية للاعتداء على العراق

 

وأشار الرئيس الأسد إلى بعض المفاصل الرئيسية التي دفعت العلاقات السورية التركية خلال السنوات الماضية وقال: كلنا يذكر مرحلة التحضير للحرب على العراق .. وطبعا لاحقا الغزو على العراق .. وكلنا لا ينسى الموقف التركي الشعبي الذي عبر عنه البرلمان وعبرت عنه الحكومة في رفض استخدام الأراضي والأجواء التركية للاعتداء على بلد مستقل.

 

واضاف الرئيس الأسد .. لاحقا كانت هناك محاولات لزعزعة الاستقرار في سورية ولمحاصرة سورية .. وكانت هناك رغبة لدى البعض في زج تركيا بهدف إضعاف العلاقة السورية التركية .. ولكن كان الرد التركي معاكسا بالمزيد من التنسيق من خلال الوعي بأهمية العلاقات بين الدول المتجاورة وخاصة الدول المهمة منها والتي تلعب دورا فاعلا وأساسيا في القضايا المختلفة.

 

وقال الرئيس الأسد: نحن اليوم .. كلنا نعيش على وقع مجازر غزة .. لم نخرج مما حصل لا عاطفيا ولا فكريا .. وأعتقد أن الكثيرين لن ينسوا ماحصل من خلال ما شاهدوه في التلفزيون .. ولكن الناس لن تنسى من وقف مع غزة ولن تنسى من وقف ضد غزة وبالتالي لن ننسى الموقف المشرف للحكومة والشعب التركي تجاه ماحصل في غزة من خلال وقوفهم ضد العدوان ووقوفهم مع الشعب الفلسطيني.

انشر عبر