شريط الأخبار

مصادر: عباس سيلتقي قادة التنظيمات بدمشق عدا حماس والشعبية (القيادة العامة)

07:17 - 14 تشرين أول / مايو 2009

 فلسطين اليوم-القدس العربي

ذكرت مصادر فلسطينية لـ 'القدس العربي' ان الرئيس محمود عباس سيبحث مع الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائهم اليوم الخميس في دمشق عدة مقترحات لتفعيل عملية السلام مع اسرائيل، لمعرفة وجهة النظر السورية، قبل مناقشة الخطة مع الرئيس الامريكي بارك اوباما نهاية الشهر، ونفت في الوقت ذاته نية عباس لقاء كافة الفصائل الفلسطينية هناك.

 

وبحسب المصادر فان مقترحات الرئيس عباس وعدد من قادة العرب المصنفين ضمن 'محور الاعتدال'، تقوم على اساس جمع الجانب الاسرائيلي مع اللبناني والسوري والفلسطيني على طاولة مفاوضات واحدة على غرار مؤتمر مدريد في العام 1991، او ان تشرع الولايات المتحدة ببلورة خطة سلام تنهي الصراع العربي الاسرائيلي بشكل كامل، على اساس مفاوضات يجريها كل طرف على حدا.

 

واكدت المصادر انه في حال اعتذرت سورية عن قبول هذا المقترح فان السلطة الفلسطينية ستشرع بمفاوضات سلام بشكل احادي مع اسرائيل.

لكنها رجحت ان لا ترفض سورية مقترحات 'محور الاعتدال'، العربي، خشية من تعرضها لضغوطات امريكية واوربية مشتركة.

 

واكدت ان الرئيس السوري طلب خلال لقاءه قبل ايام من العاهل الاردني عبد الله الثاني، قبول اسرائيلي مبدئي بالانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة، قبل اعطاءه موافقة على المشاركة في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل.

وقالت المصادر ان كل من الرئيسين عباس ومبارك سيتلقون ردود سورية قبل لقاء اوباما برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في 18 الشهر الجاري، ليتسنى له مناقشة الموضوع مع ضيفه الاسرائيلي.

 

وذكرت المصادر لـ 'القدس العربي' ان جملة المقترحات التي سيناقشها كل من الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس عباس مع اوباما خلال لقائهم معه الشهر الجاري، تقوم على اساس اطلاق مفاوضات سلام، ترعاها امريكا، بمشاركة الرباعية الدولية، على اساس حل الصراع العربي الاسرائيلي استنادا لقرارات الشرعية الدولية وخطة السلام العربية.

وبحسب المصادر فان عباس ومبارك سيعرفان توجه الادارة الامريكية نحو السلام عقب لقائهم باوباما، الذي سيضغط على اسرائيل للموافقة على حل الدولتين. ومن المقرر ان يلتقي عباس بمبارك في واشنطن عقب لقاء الثاني باوباما، وقبل لقاء الاول، لتنسيق المواقف بينهما. وتوقعت المصادر ان تبدأ امريكا بطرح خطتها للسلام بشكل رسمي، في غضون الشهرين القادمين.

 

وكانت تقارير تحدثت عن وجود توجه عربي لاعادة صياغة مبادرة السلام العربية، بحيث تحمل افكارا جديدة، يتم خلالها ارجاء التفاوض على حق العودة للفلسطينيين الذي ترفضه اسرائيل، او البحث عن مخرج لهذا الملف.

وكشف العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان الولايات المتحدة تضع اللمسات الاخيرة لخطة سلام طموحة للغاية للشرق الاوسط تبدأ بخطوات تطبيعية تقدمها 57 دولة عربية واسلامية مقابل تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.

 

وسيقوم الرئيس الامريكي بعرض رؤيته للسلام الجديدة التي سيبلورها عقب لقاءه نتنياهو ومبارك وعباس على العالم الاسلامي من خلال خطاب يوجهه الشهر القادم من القاهرة.

في سياق اخر اكد مصدر مسؤول ان الرئيس عباس لن يلتقي خلال زيارته الى العاصمة السورية دمشق جميع الفصائل الفلسطينية، وانه سيكتفي بلقاء عدد منهم، دون حركة حماس.

وبحسب المسؤول فان عباس سيلتقي قادة تنظيمات منظمة التحرير في سورية، وهي الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وبعض الفصائل الاخرى، وسيستثني لقاء قادة حركة حماس والجبهة الشعبية القيادة العامة، التي يتزعمها احمد جبريل، بسبب انتقاداتها لعباس.

 

وكانت القيادة العامة اتهمت عباس امس بأنه 'مغتصب' لمنصب الرئاسة. وتوقع ان يجري مباحثات مع حركة الجهاد الاسلامي، لكنه قال امر هذا اللقاء لم يحسم بعد بسبب مواقف الحركة الاخيرة المناوئة للرئيس عباس. وكان عباس زار سورية عدة مرات، وخلال الزيارة الاخيرة اجرى لقاءات مع قادة جميع التنظيمات، بما فيها الجهاد والجبهة الشعبية القيادة العامة، لكنه استثنى حركة حماس خصمه السياسي.

لكن المسؤول اكد ان عباس سيبحث مع نظيره السوري بشار الاسد موضوع المصالحة الداخلية مع حماس، وسيطالبه بممارسة ضغوط على حماس المتواجد معظم قادتها السياسيين هناك.

وكانت تقارير تحدثت عن ان الجانب السوري يسعى لترتيب لقاء بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

 

لكن المسؤول الفلسطيني اكد ان وجهة نظر حماس للوصول الى حلول في ملفات الخلاف العالقة مع فتح، سينقلها المسؤيولين السوريين، الذين التقوا مشعل قبل ايام.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم بحث الثلاثاء مع مشعل تطورات الوضع الفلسطيني، وجهود تحقيق المصالحة.

انشر عبر