شريط الأخبار

تصريح نتنياهو: لن نسمح بقيام سلطة حماس بالضفة يتصدر عناوين الصحف الإسرائيلية

09:29 - 12 تموز / مايو 2009

فلسطين اليوم-قسم المتابعة

عنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الأوسع انتشارا الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء، بالحديث عن اجتماع وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك، مع رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، لمنع حصول أزمة سياسية، حيث أن باراك يعارض أي تقليص في ميزانية وزارة الحرب، بوجه خاص، وتم الاتفاق على إلغاء كافة اقتراحات وزارة المالية لإجراء تقليصات في الميزانية.

 

وكتبت الصحيفة إلى أن التوقعات تشير إلى أن هناك تقليصات جديدة تتضمن أساسا تقليص 5% في ميزانيات الوزارات الحكومية.

 

وفي تطرق الصحيفة لزيارة البابا بندكت السادس عشر إلى البلاد، كتبت الصحيفة أن كلمته في "ياد فاشيم" قوبلت بخيبة أمل إسرائيلية بذريعة أنه لم يعتذر ولم يطلب المسامحة من الشعب اليهودي. وتناولت الصحيفة بشكل نقدي كلمة البابا، بادعاء أنه اكتفى بتعريف "اليهود الذين قتلوا" بـ"القتلى"، ولم يأت على ذكر اللاسامية، ولم يعتذر عن صمت الكنيسة.

 

وفي تناولها عن لقاء نتانياهو بالرئيس المصري، عنونت التقرير بالإشارة إلى قول نتانياهو بأن إسرائيل لن تسمح بأن تقوم "سلطة حماسية" في الضفة الغربية مثلما حصل في قطاع غزة. ولفتت بشكل بارز إلى "الابتسامات والمجاملات المتبادلة" بكثافة في لقاء شرم الشيخ بين الإثنين.

 

كما أبرزت الصحيفة تصريح نتانياهو الذي جاء فيه أن "السلام القائم بين إسرائيل ومصر يعتبر ثروة إستراتيجية بالنسبة لإسرائيل، وهو حجر الأساس للاستقرار في الشرق الأوسط".

 

كما نقلت الصحيفة تصريحات الملك الأردني عبد الله الثاني لـ "تايمز"، والتي حذر فيها من احتمال نشوب حرب خلال فترة قصيرة في حال لم تصرح إسرائيل بالتزامها بعملية السلام بعد لقاء نتانياهو مع أوباما.

 

إلى ذلك، كتبت الصحيفة أن لجنة وزارة إسرائيلية خاصة ستقوم بدراسة تقديم دعاوى في المحاكم والهيئات الدولية ضد قادة حركة حماس وذلك بسبب إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، في إطار الرد على المحاكم الدولية بشأن ارتكابها جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.

 

وكتبت الصحيفة أيضا أن من وصف بأنه "رجل أعمال إسرائيلي" حاول الدخول إلى الصومال، في نهاية الأسبوع الماضي، إلا أنه تم إخراجه من هناك بسرعة، وجرى نقله إلى إحدى دول الخليج، التي لا يوجد لها أي علاقات مع إسرائيل عن طريق شرطة طيران كينية، ومن هناك عاد إلى العاصمة الكينية نيروبي.

 

 

انشر عبر