جبهة التحرير تهنئ القائد النخالة بذكرى الانطلاقة وتشيد بثوابت الحركة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:41 م
01 أكتوبر 2022
الأشقر والقائد النخالة.jpg

أكد أبو نضال الأشقر الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت 1/10/2022، أن حركة الجهاد الإسلامي أكدت وحدة الأرض ووحدة الشعب في ميدان المواجهة، وأن المقاومة ستظل حامية للشعب وخاصة في القدس عاصمة فلسطين.

ووجه الأشقر رسالة تهنئة للقائد زياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بمناسبة ذكرى الانطلاقة المجيدة الـ35، معرباً عن اعتزازه للحركة لما تشكله من رفد المقاومة بالثبات والعنفوان والتأكيد على الاستمرار على طريق التحرير والعودة برفضها كل أشكال المساومات والتسويات المذلة وتأكيدها على الحقوق الوطنية والتاريخية الثابتة لشعبنا. "

وقال الأشقر :"بمناسبة ذكرى انطلاقة حركتكم المجاهدة المؤمنة بالمقاومة وسيلة لتحرير فلسطين واستعادة كامل الحقوق الوطنية والتاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني اتقدم منكم ومن خلالكم للأخوة المكتب السياسي وعموم مجاهدي حركتكم بأحر التحيات الكفاحية باسمي وباسم اللجنة المركزية والمكتب السياسي وعموم مناضلي جبهة التحرير الفلسطينية."

وأضاف :"بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نتقدم منكم بأسمى تحيات الاكبار والاعتزاز لحركة الجهاد الاسلامي لما تشكله من رفد المقاومة بالثبات والعنفوان والتأكيد على الاستمرار على طريق التحرير والعودة برفضها كل أشكال المساومات والتسويات المذلة وتأكيدها على الحقوق الوطنية والتاريخية الثابتة لشعبنا. "

وتابع :"ونحن نوجه اسمى التحيات لمواقفكم التي تنبع من ارادة شعبنا واصراره على التحرير والعودة التي اثبتم ذلك في ميدان المواجهة في معركة سيف القدس ومعركة وحدة الساحات التي نعيش مفاعيلها مقاومة في جنين ونابلس والخليل وعموم الأراضي الفلسطينية والتي أكدت وحدة الارض ووحدة الشعب في ميدان المواجهة. كما أكدت ان المقاومة ستظل حامية للشعب وخاصة في القدس عاصمة فلسطين.

كما وجه التحيات بمناسبة الانطلاقة المجيدة وتحية لأرواح الشهداء وفي مقدمهم القائد الوطني الكبير الشهيد فتحي الشقاقي والقائد رمضان شلح وجميع شهداء حركتكم المجاهدة من القادة والمجاهدين على طريق التحرير والعودة.

وتابع: المجد للشهداء والحرية للأسرى والشفاء للجرحى، وستبقى فلسطين وطننا والقدس عاصمتها والمقاومة وسيلة تحريرها، عاشت ذكرى انطلاقة حركتكم ومعا لاستعادة كامل حقوقنا الوطنية والتاريخية.