بالصور مبعدو الجهاد الإسلامي خلال انتفاضة الحجارة (الانتفاضة الأولى)

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:05 ص
28 سبتمبر 2022
مبعدو الجهاد الإسلامي خلال انتفاضة الحجارة (الانتفاضة الأولى)

بقلم: أ. ياسر صالح

وحدة الأرشفة والتوثيق في مؤسسة مهجة القدس

ان سياسة الإبعاد والترحيل والتهجير سواء الجماعية أو الفردية يهدف العدو من ورائها إلى تفريغ الأرض من سكانها الحقيقيين.

ونؤكد في هذه العجالة أن قرارات الإبعاد العسكرية الصهيونية بحقنا كفلسطينيين تحظى بقرارات من أعلى هيئة قضائية (المحكمة الصهيونية العليا) وهذا يعني إضفاء الشرعية القضائية والقانونية على جرائم الاحتلال.

ووفقًا للتفسير الدولي فإن الإبعاد القسري يعني نقل الشخص رغمًا عنه داخل أو خارج الوطن ويشكل بذلك ممارسة قسرية غير قانونية للأشخاص المحميين. ويمثل كذلك إنتهاكًا خطيرًا وخرقًا فاضحًا لإتفاقية جنيف الرابعة.

وقد اعتبر قانون روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الإبعاد جريمة حرب، ولكن الاحتلال المجرم استند في إرتكابه لمثل هذه الجرائم سواء الإبعاد أو الإعتقال الإداري على قانون الطوارئ لسنة 1945م فترة الإنتداب البريطاني على فلسطين، وقانون الطوارئ الذي استندت إليه سلطات الاحتلال هو قانون باطل من الناحية القانونية.. ولكن الاحتلال داس على كل القوانين والأعراف الدولية وأدار لها ظهره ولم يحسب لها حساب ولهذا نحن نناشد المؤسسات الدولية ليل نهار في جرائم كاملة الإركان ارتكبها الاحتلال الصهيوني ولم نسمع منها جواب.

نعود لموضوعنا اليوم وهو مبعدي الجهاد الإسلامي في سنوات انتفاضة الحجارة (الانتفاضة الأولى)..

أولًا: إبعاد ثمانية فلسطينيين إلى جنوب لبنان بتاريخ 11/04/1988م وكان من بينهم المجاهدان الشيخ الداعية عبد العزيز عودة خطيب مسجد عز الدين القسام في مشروع بيت لاهيا وكتب عنه الإعلام العبري أنه القائد الروحي لحركة الجهاد الإسلامي وأنه متهم بالتحريض ضد الاحتلال من على المنابر، ومحمد أبو سمرة وقال الإعلام العبري أنه طالب في الجامعة الإسلامية في غزة، اعتقل أكثر من مرة لفترات قصيرة لتوزيع صحف ممنوعة وحرق علم (إسرائيل) والتحريض وحيازة كتب ممنوعة.

WhatsApp Image 2022-09-28 at 9.00.48 AM.jpeg
 

وقد ورد خبر الإبعاد في صحيفة حدشوت ومعاريف والإتحاد بتاريخ 12/04/1988م.

ثانيًا: إبعاد ثمانية فلسطينيين إلى جنوب لبنان بتاريخ 01/08/1988م وكان من بينهم الأخ القائد المجاهد زياد النخالة وقد كتب الإعلام العبري عنه "أنه أعتقل عام 1971م على خلفية إنتمائه لقوات التحرير وحكم بالسجن المؤبد، وفي السجن التزم بصفوف الإسلاميين ولاحقًا انتمى لحركة للجهاد الإسلامي وتحرر من السجن في صفقة أحمد جبريل عام 1985م، وأعيد اعتقاله في بداية عام 1988م على خلفية نشاطه وتحريضه ضد الاحتلال".

WhatsApp Image 2022-09-28 at 9.00.41 AM.jpeg
 

وقد تم تغطية الخبر في صحيفة حدشوت ومعاريف والإتحاد بتاريخ 02/08/1988م.

ثالثًا: إبعاد أربعة فلسطينيين إلى جنوب لبنان بتاريخ 17/08/1988م وكان من بينهم المجاهد الدكتور فتحي الشقاقي والذي تحدث عنه الإعلام العبري بأنه القائد الفكري لحركة الجهاد الإسلامي وأنه يدعو إلى تدمير كيان الاحتلال وأعتقل على خلفية عسكرية في بداية 1986م واستمر في إدارة وتوجيه حركة الجهاد الإسلامي من داخل السجن.

وورد الحديث عن ذلك في صحيفة حدشوت ومعاريف والإتحاد بتاريخ 18/08/1988م.

رابعًا: إبعاد ثلاثة فلسطينيين إلى جنوب لبنان بتاريخ 14/12/1988م وكان من بينهم المجاهد أحمد مهنا تحرر من السجن في صفقة أحمد جبريل 1985م واتهمته قوات الأمن بأنه عاد لنشاطه في الجهاد الإسلامي وأعتبر من قيادات الجهاد الإسلامي.

وورد ذلك في صحيفة حدشوت ومعاريف والإتحاد بتاريخ 15/12/1988م.

خامسًا: إبعاد ثلاثة عشر فلسطينيًا إلى جنوب لبنان بتاريخ 01/01/1989م وكان من بينهم الشيخ سيد بركة أبعد على خلفية مسئوليته للجهاد الإسلامي في القطاع وقام بتوزيع بيانات فيها عداء وتحريض ضد الاحتلال.

وورد ذلك في صحيفة حدشوت وصحيفة الإتحاد بتاريخ 02/01/1989م.

سادسًا: الإبعاد الأكبر في انتفاضة الحجارة على خلفية خطف وقتل الجندي نسيم توليدانو على أيدي مجموعة من حركة حماس وتم إبعاد 415 مجاهدًا معظمهم من حركة حماس والعشرات من حركة الجهاد الإسلامي.. وأشتهر هذا الإبعاد بإسم مرج الزهور.

نذكر من أبناء حركة الجهاد الإسلامي على سبيل المثال: من الضفة الغربية الشيخ هاني جرادات والشيخ بسام السعدي والمجاهد خالد أبو سمرة والمجاهد عزام الشويكي والمجاهد عبد الناصر صويص، ومن قطاع غزة الدكتور طاهر لولو والشيخ عبد الله الشامي والمجاهد أحمد الدهشان "السواركة" والمجاهد ماهر أبو ناصر والمجاهد عبد الله الزق.

WhatsApp Image 2022-09-28 at 9.00.41 AM (1).jpeg
 

وقد ورد تفصيل ذلك في صحيفة حدشوت وصحيفة الإتحاد الصادرتين بتاريخ 18/12/1992م، وانتهت قضية إبعاد مرج الزهور وعاد معظمهم إلى الوطن خلال عام تقريبًا.

ومازال الاحتلال يعتمد سياسة الإبعاد ضد شعبنا الفلسطيني وخاصة الإبعادات عن المسجد الأقصى في القدس وما زالت المؤسسات الدولية *تدير ظهرها لحقوقنا جميعها وعلينا أن نقوم بواجبنا كاملًا وعلى كل المستويات حتى تحقيق وعد الله وتتبير هذا العلو والإفساد الصهيوني.

WhatsApp Image 2022-09-28 at 9.00.44 AM.jpeg
WhatsApp Image 2022-09-28 at 9.00.44 AM (1).jpeg
WhatsApp Image 2022-09-28 at 9.00.47 AM.jpeg
 

حديثنا في المرة القادمة عن أول عملية عسكرية في وجود السلطة الفلسطينية

28/09/2022م