في الذكرى الـ26 لهبّة النفق..

حركة الجهاد الإسلامي: نشيد بصمود المقدسيين الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن المدينة المقدسة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:43 ص
26 سبتمبر 2022
حركة الجهاد الاسلامي فى فلسطين (1).jpeg

أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين اليوم الاثنين 26/9/2022 في الذكرى ال26 "لهبّة النفق" المباركة، التي خاضها شعبنا المقاوم لصد الاعتداء على المسجد الأقصى وفتح النفق الغربي تحت قواعده الأساسية، أنها مثلت ذخراً لشعبنا وأمتنا في استمرار معركة الدفاع والمواجهة.

وباركت الحركة في ذكرى هبة النفق انتفاضة شعبنا المشتعلة وحالة الاشتباك والمواجهة التي يتقدم صفوفها المقاومون الأحرار على امتداد الضفة المحتلة،  مشيدةً بصمود أهلنا المقدسيين الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن المدينة المقدسة في وجه اقتحامات الاحتلال ومستوطنيه.

وجددت العهد والقسم على مواصلة درب المقاومة بكل الطرق وفي مقدمتها المقاومة المسلحة حتى دحر الاحتلال وزواله عن أرضنا فلسطين، مشددة على انها لن ندخر أي جهد وإمكانيات في سبيل حرية شعبنا ومقدساتنا.

واكدت على وحدة شعبنا الصامد خلف المقاومة، وشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه بكل السبل المتاحة، والتصدي لمخططات التهويد وإقامة الطقوس الفاسدة في ما يسمى الأعياد اليهودية.

ودعت الحركة أبناء أمتنا المخلصين لتوجيه البوصلة نحو فلسطين وأهلها والدفاع عن المقدسات، وأخذ دورهم واستنهاض قوتهم لأجل الأقصى الذي هو رمز مقاومتنا وعنوان مواجهتنا حتى تطهيره من دنس الاحتلال.

البيان كاملاَ: 

🔻 بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

في الذكرى الـ26 لهبّة النفق: سيبقى الرباط والجهاد لحماية القدس والأقصى

تمر اليوم ذكرى "هبّة النفق" المباركة، التي خاضها شعبنا المقاوم لصد الاعتداء على المسجد الأقصى وفتح النفق الغربي تحت قواعده الأساسية، حيث ارتقى ثلاثة وستون شهيداً وأصيب المئات في مشهد ملحمي يُسجل في صفحات العز والفخار، دفاعاً عن قدسنا ومسرى رسولنا.

إنَّنا في حركة الجهاد الإسلامي، إذ نستذكر هذه الهبّة المباركة التي انطلقت في كل ربوع الوطن عام 1996م، في ظل تصاعد التهديدات والانتهاكات على المسجد الأقصى، لنؤكد على ما يلي:

نترحم على شهداء هبة النفق، الذين هبوا دفاعاً عن المقدسات، وقدموا دماءهم على مذبح الحرية والانتصار على سيف البغي والعدوان، والتي مثلت ذخراً لشعبنا وأمتنا في استمرار معركة الدفاع والمواجهة.

نبارك انتفاضة شعبنا المشتعلة وحالة الاشتباك والمواجهة التي يتقدم صفوفها المقاومون الأحرار على امتداد الضفة المحتلة، ونشيد بصمود أهلنا المقدسيين الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن المدينة المقدسة في وجه اقتحامات الاحتلال ومستوطنيه.

نجدد العهد والقسم على مواصلة درب المقاومة بكل الطرق وفي مقدمتها المقاومة المسلحة حتى دحر الاحتلال وزواله عن أرضنا فلسطين، ولن ندخر أي جهد وإمكانيات في سبيل حرية شعبنا ومقدساتنا.

نؤكد على وحدة شعبنا الصامد خلف المقاومة، وشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه بكل السبل المتاحة، والتصدي لمخططات التهويد وإقامة الطقوس الفاسدة في ما يسمى الأعياد اليهودية.

ندعو أبناء أمتنا المخلصين لتوجيه البوصلة نحو فلسطين وأهلها والدفاع عن المقدسات، وأخذ دورهم واستنهاض قوتهم لأجل الأقصى الذي هو رمز مقاومتنا وعنوان مواجهتنا حتى تطهيره من دنس الاحتلال.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – الضفة الغربية

الاثنين 30 صفر 1444هـ - 26 سبتمبر/ أيلول 2022م