الذكرى السابعة عشر لاستشهاد المجاهدين جميل جعاعرة ورائد عجاج وسعيد أشقر

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:26 ص
23 سبتمبر 2022
شهداء.jpeg

إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.

الشهيد المجاهد جميل نزيه جعاعرة:

ميلاد فارس: بتاريخ 25 سبتمبر عام 1980م كانت قرية "علار" بمحافظة طولكرم على موعد مع فارسها جميل نزيه جعاعرة، لعائلة كريمة من عوائل فلسطين، التي ربته على حب الجهاد والمقاومة، وقدمت التضحيات العظيمة، فشقيقيه الأسيرين المجاهدين جمال جعاعرة المحكوم بالسجن 5 مؤبدات و 8 سنوات، ومعتقل منذ 30 أغسطس 2005م، وجلال جعاعرة المحكوم بـ 15 عامًا، ومعتقل منذ 6 سبتمبر 2005م.

في صفوف الجهاد: بدأ فارسنا جميل عمله الجهادي مع انطلاقة الأقصى المباركة عام 2000م، من خلال نصب الكمائن لجنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه والتصدي لاقتحاماته، وعلى إثر نشاطه العسكري تعرض للعديد من محاولات الاعتقال التي باءت بالفشل.

شارك فارسنا في العديد من العمليات البطولية التي استهدفت الاحتلال ومستوطنيه، والتي كان من أبرزها قتل أحد جنود الاحتلال في المنطقة الغربية من قرية "علار" بعد إطلاق النار عليه عام 2004م، وبعدها بيومين نفذ عملية إطلاق نار أخرى برفقة الشهيد المجاهد معتصم جعاعرة حيث أسفرت عن مقتل ضابط ومستوطن، كما كان له دور في تجهيز الاستشهادي عبد الله بدران منفذ عملية ملهى "ستيج" في تل أبيب عام 2005م وأسفرت عن مقتل 5 صهاينة وإصابة أكثر من 50 آخرين.

الشهيد المجاهد رائد أحمد عجاج:

ميلاد فارس: بتاريخ 17 فبراير عام 1977م، كانت قرية صيدا قضاء طولكرم على موعد مع فارسها رائد أحمد عجاج، لعائلة كريمة من عوائل فلسطين التي ربته على حب الجهاد والمقاومة، حيث تلقى تعليمه في مدارس القرية.

في صفوف الجهاد: بدأ فارسنا رائد مشواره الجهادي خلال انتفاضة الحجارة عام 1987م، حيث شارك إخوانه في المواجهات مع قوات الاحتلال، ومع انطلاقة انتفاضة الأقصى المباركة عام 2000م، انضم للعمل ضمن صفوف سرايا القدس، حيث كان له دور في عمليات إطلاق النار التي تستهدف جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وأصبح من المطلوبين لقوات الاحتلال التي فشلت أكثر من مرة في اعتقاله.

الشهيد المجاهد سعيد طالب أشقر:

ميلاد فارس: بتاريخ 17 يونيو عام 1982م، كانت قرية صيدا قضاء طولكرم على موعد مع فارسها سعيد طالب أشقر، لعائلة كريمة من عوائل فلسطين التي ربته على حب الجهاد والمقاومة، وقدمت الشهداء فشقيقه الشهيد المجاهد رامي أشقر أحدى مجاهدي سرايا القدس والذي ارتقى في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال بتاريخ 12 مارس 2003م.

في صفوف الجهاد: انضم فارسنا سعيد إلى صفوف سرايا القدس مطلع انتفاضة الأقصى المباركة 2000م، حيث شارك في زرع العشرات من العبوات الناسفة التي تستهدف جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

شهداء على طريق القدس: يوم الجمعة بتاريخ 23 سبتمبر عام 2005م، كان الفرسان الثلاثة على موعد مع الاصطفاء، وتحقيق حلمهم بالشهادة حينما اقتحمت قوات الاحتلال بعشرات الآليات العسكرية مدعومة بقوات خاصة وتحت غطاء من الطائرات المروحية بمحاصرة أحد المنازل التي كان يتواجد بها المجاهدون الثلاثة في منطقة الرأس القريبة من قرية "علار"، حيث خاضوا اشتباكات عنيفة مع جنود الاحتلال التي أخذت بقصف مكثف نحو المنزل، وطالبتهم بتسليم أنفسهم حيث رفضوا وقاوموا حتى الرمق الأخير، وقد ارتقوا برصاص الغدر الصهيوني بعد أن سطروا ملحمة بطولية ملبين النداء على طريق القدس.