شريط الأخبار

والاس: واشنطن تنتظر إجابات من نتنياهو..وأوباما سيحدد الخطوة التالية بعد استكمال لقاءاته

08:17 - 10 كانون أول / مايو 2009


فلسطين اليوم-وكالات

أعلن جيك والاس، القنصل الاميركي العام في القدس، في حديث خاص لـ صحيفة"الأيام" أنه سيتم نهاية شهر حزيران المقبل افتتاح مكتب خاص للمبعوث الاميركي لعملية السلام السيناتور جورج ميتشل في مقر القنصلية الأميركية العامة في القدس يتواجد فيه طاقم يتابع الامور مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأكد والاس "أن موضوع حل الدولتين هو أولوية للإدارة الأميركية وأتوقع ان يحظى بالكثير من الاهتمام من قبل الرئيس ووزيرة الخارجية وليس فقط من قبل السيناتور ميتشل".

كما قال إن الولايات المتحدة الأميركية تنتظر من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في زيارته المرتقبة الى الولايات المتحدة إجابات حول مواضيع المفاوضات وهدم المنازل والمستوطنات.

وقال: أوضحنا لهم موقفنا والقضايا التي عليهم ان يوضحوها في سياستهم بما في ذلك المفاوضات وقضايا مثل هدم المنازل والمستوطنات..كل هذه القضايا التي تتطلب اجابات منهم، ومن المنطقي ان نمنحهم بعض الوقت، ولكن عند ذهاب رئيس الوزراء نتنياهو الى واشتطن بعد 10 أيام فاننا نتوقع منهم إجابات حول سياساتهم تجاه كل هذه القضايا".

وأشار والاس الى أن الرئيس الاميركي باراك اوباما سيبلور، بعد سلسلة الاجتماعات التي سيعقدها مع نتنياهو والرئيس المصري حسني مبارك والرئيس محمود عباس في وقت لاحق من هذا الشهر، الموقف والطريق الى الامام، معتبراً ان من السابق لأوانه الحديث عن اقتراحات قد تقدمها الادارة الاميركية. وقال : لقاء الرئيس اوباما مع رئيس الوزراء نتنياهو هو جزء من سلسلة اجتماعات، فالملك عبد الله ملك الاردن زار واشنطن والتقى الرئيس اوباما، ومن ثم يأتي دور رئيس الوزراء نتنياهو، يليه الرئيس مبارك ومن ثم الرئيس عباس، ولذا فانه في نهاية هذا الشهر نأمل ان تتشكل لدينا فكرة جيدة حول مواقف الاطراف الاساسية، وأعتقد أن الرئيس اوباما سيقيّم ما استمع اليه، وسيتخذ قرارات حول كيفية التقدم .. نحن الآن في منتصف هذه العملية ويتوجب انتظار سلسلة الاجتماعات القادمة، وبطريقة ما فان الاكثر أهمية بطبيعة الحال هو اللقاء مع رئيس الوزراء نتنياهو، لأننا نريد ان نستمع منه عن نتائج مراجعتهم لسياساتهم.

وأشار والاس الى أن الادارة الاميركية الحالية تعتقد أن استمرار الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي يجعل القضايا الاخرى في العراق والخليج أكثر تعقيداً، وقال: السبب الذي جعل الرئيس اوباما يجعل من حل الدولتين اولوية هو أن هذا الصراع مستمر منذ وقت طويل جداً، وهو يؤثر ليس فقط على السكان هنا وانما على السكان في المنطقة بأكملها، ونحن لدينا مصالح في تلك المنطقة سواء أكان في العراق او الخليج أو لدى حلفاء اقوياء مثل مصر وغيرها، وقد رأينا كيف ان حقيقة استمرار هذا الصراع بدون حل بدأ يجعل هذه القضايا الاخرى وكل العلاقات الاخرى اكثر صعوبة، ولهذا نقول إن من مصلحتنا ان نحل هذا الصراع، ومن اجل القيام بذلك فيجب ان يكون هناك حل الدولتين، ويجب ان تكون هناك دولة فلسطينية.

وشدد على وجوب البناء على ما تم تحقيقه في عملية انابوليس، وقال: نود أن نحافظ قدر الامكان على عملية انابوليس، وأن نبني عليها ونحن نتقدم، وأياً كان ما سيخرج عن المشاورات التي تجري في واشنطن وما سيقرر الرئيس اوباما القيام به، فانه سيعيدنا الى نفس القضايا الجوهرية، وهذه هي القضايا التي تم بحثها بعد "انابوليس"، ولا نريد ان نخسر كل العمل الذي تم هناك.

ونفى القنصل الاميركي وجود اي قنوات خلفية للاتصال مع "حماس" معتبراً أنه لم يلمس أي تغير جوهري فيما قاله خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" مؤخراً، وقال: لقد كنا واضحين منذ فترة طويلة ما نعتقد ان على "حماس" القيام به اذا ما ارادت حواراً مع الولايات المتحدة، وهو تلبية شروط اللجنة الرباعية، ونعتقد أنها شروط منطقية قبلتها منظمة التحرير الفلسطينية منذ فترة طويلة جداً.

وأضاف : لقد أوضحنا بشكل جلي ما على "حماس" القيام به، وأعتقد أنهم يعرفون مواقفنا ولا توجد قنوات خلفية او نقاشات معهم".

انشر عبر