شريط الأخبار

منظمة أمريكية - إسرائيلية تحلل أغنية «شعبولا» عن «الخنازير»

09:40 - 09 تشرين أول / مايو 2009

فلسطين اليوم-المصري اليوم

كعادته منذ أن بدأت شهرته لفت شعبان عبدالرحيم الانتباه بأغنيته الجديدة عن «أنفلونزا الخنازير»، ليس على المستوى المحلى فحسب، وإنما جذبت الأغنية الجديدة اهتماماً عالمياً.

 

واهتم معهد الشرق الأوسط لأبحاث الإعلام «ميمرى»، وهو منظمة أمريكية - إسرائيلية دأبت على مراقبة الإعلام المصرى والعربى، بأغنية شعبان عبدالرحيم عن أنفلونزا الخنازير، مؤكداً أن المطرب الشعبى المصرى يدعو فيها إلى «قتل الخنازير».

 

قال المعهد: «نتابع المشوار الفنى لشعبان عبدالرحيم منذ أغنيته الشهيرة أنا باكره إسرائيل». وأبرز المعهد - على موقعه الإلكترونى - تسجيلاً مصوراً لأدائه للأغنية الجديدة، موضحاً امتلاكه ترجمة كتابية وأخرى على الشاشة.

 

ونشر المعهد ترجمة لحوار مع شعبان عبدالرحيم أجراه معه التليفزيون المصرى بعد بدء انتشار المرض، قال فيه إنه لم يكن يعرف شيئاً عن أنفلونزا الخنازير، حتى اتصل به إسلام خليل، مؤلف أغنيته، وقال له إنه سوف يسجل أغنية عن أنفلونزا الخنازير.

 

تقول كلمات الأغنية الأخيرة، التى اهتمت بها المنظمة: «كوارثنا زادت كارثة، والوضع شكله خطير.. آل يعنى كانت ناقصة، أنفلونزا الخنازير.. ماهوش هايجرى حاجة، لو ماتت الخنازير، أحسن مانجيب كمامة، ونتعب المناخير.. إيييه».

 

وحول رصد المنظمة الأمريكية للمطرب الشعبى المصرى قال الدكتور صفوت العالم، الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة: «من الطبيعى أن نجد مَنْ يحلل ويرصد ويتابع مضمون ما يُبث ويُكتب عندنا، لكن ليس طبيعياً ألا نرصد نحن الآخر، بدعوى أننا أصبحنا أصدقاء، فلابد أن نرصد جميع الدول،

 

ولابد من وجود مراكز أبحاث أو أى آلية أخرى لرصد وتحليل كل ما يتعلق بالدول المجاورة، حتى نستطيع أن نتعامل مع أى منها، سواء دبلوماسياً أو تجارياً».

 

وأشار العالم إلى أن تحليل المنظمة الأمريكية - الإسرائيلية لأغنية شعبان عبد الرحيم ودراستها للتأثير الوجدانى وقياسها للرأى العام داخل مصر، تعتبر «درساً» لنا، فنحن لدينا عشرات الآلاف من المختصين لا نستفيد منهم - حسب قوله - ونتعامل مع قضايانا بمنطق «الفكاكة» دون تحليل أو معرفة عدونا.

انشر عبر