شريط الأخبار

من سيضع حداً لدراجات الموت؟؟

09:13 - 09 حزيران / مايو 2009

 فلسطين اليوم-غزة(خاص)

أثار سقوط ضحايا الدراجات النارية حالة من الرعب في صفوف المواطنين بعد ارتفاع عدد القتلى منذ بدء رواج الدرجات النارية في القطاع والتي لم تكن موجودة في السابق والتي انتشرت بصورة غير مسبوقة حيث وصل عدد ضحاياه لـ"48" ضحية منذ عام 2008 وحتى الآن.

وقال د.معاوية حسنين لفلسطين اليوم : أن الحالة التي سقطت مساء أمس جراء الدراجات النارية والتي توفيت صباح اليوم متأثرة بجراحها رفعت حالات الوفاة منذ الأسبوع الماضي لـ4أشخاص, مما ينذر بخطر محدق بالشعب الفلسطيني في المرحلة المقبلة.

وقال حسنين ان عدد الأشخاص الذين قتلو جراء الدراجات النارية ارتفع لـ 48حالة منذ عام 2008 أي منذ بدء انتشار الدرجات النارية في القطاع.

أكد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة بغزة ، أن قلة الخبرة في قيادة الدراجات النارية أدت إلى تزايد حالات قتل المواطنين وحدوث إصابات متعددة أدت إلى الإعاقة نتيجة هذه الحوادث، مبيناً أن الفترة الحالية تم إدخال دراجات من أنواع مختلفة وجديدة خطيرة وقاتلة.

وأشار الدكتور حسنين، أن بعض أصحاب الهوايات والسباق يقيمون سباقات وماراثونات للعب بالدراجات النارية خاصةً في منطقة الزهراء جنوب غزة، دون الحصول على ترخيص من وزارة الصحة، حيث يفترض حصولهم على كتاب رسمي من الوزارات المعنية ومنها الصحة لتقديم الخدمات الطبية في المكان.

وبين، أن المواطنين خاصةً أصحاب الورش وطلبة الجامعات لجأوا لاستخدام الدراجات النارية كوسيلة نقل ومواصلات لهم بعد فقدان مصادر الوقود اللازمة لتشغيل السيارات، ولكن قبل عام 2007 كان عددها المتوافر لايتجاوز المئات ويقودها ذوو الخبرة ورجال الأمن وأصحاب الهوايات ولكن بعد فتح الحدود مع مصر جرى إدخال الآلاف منها وأصبح يقودها فتية صغار لا تتجاوز أعمارهم الـ18 عاماً وممن لا توجد لديهم خبرة في القيادة.

وناشد الدكتور حسنين، الشرطة الفلسطينية ووزارة المواصلات والمرور والبلدية، إلزام أصحاب الدراجات بالتراخيص اللازمة والقوانين، وعمل حواجز على الطرقات الرئيسة للتأكد من سلامة الأوراق الرسمية وعدم التعدي في السرعات.

من ناحيته، كشف العقيد سليمان خضر مدير الإدارة العامة للمرور والنجدة بشرطة غزة لـ"فلسطين اليوم"، عن وجود 48 حالة وفاة جراء حوادث الدراجات النارية منذ عام 2008 حتى تاريخه، حيث أن 41 حالة وفاة تمت خلال عام 2008 حيث كان دخول الدراجات النارية للقطاع جديداً، مشيراً إلى وجود المئات من حالات الإصابة والإعاقة خاصةً في الأطراف السفلية.

وأكد العقيد خضر، أن شرطة غزة قامت بالتعاون مع وزارة النقل والمواصلات، بحملة لضبط الدراجات النارية المخالفة لقوانين السير والتي لا تحمل تراخيص تخولها بالسير بالطرقات وأصحاب الدراجات النارية الذين لايحملون رخص قيادة تخولهم بقيادة هذا النوع من المركبات.

وبين العقيد خضر، أن ما يقارب من 5000 دراجة نارية متواجدة في قطاع غزة، منها 2000 دراجة نارية فقط جرى ترخيصها خاصةً بعد تخفيض سعر الرسوم الجمركية من 1200 شيكل إلى 600 شيكل.

وفي سؤال حول ماإذا كان تخفيض سعر الترخيص يسهل للمواطنين الحصول على دراجات نارية وبالتالي زيادة عدد الحوادث، شدد العقيد خضر على أن من حق كل مواطن أن يملك وسيلة نقل ومنها الدارجات ولكن في المقابل يجب عليه أن يحصل على رخصة قيادة دراجة وسير، منوهاً إلى وجود العديد من المدارس التي تعلم قيادة الدراجات النارية.

 

انشر عبر