شريط الأخبار

خبير يحذّر من تنامي أعداد المصرين في إسرائيل وإمكانية تجنديهم بنشاطات استخبارية

06:08 - 08 كانون أول / مايو 2009


فلسطين اليوم : القاهرة

حذر الدكتور طارق فهمي رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط من الخطر الناجم عن تنامي أعداد الجالية المصرية في إسرائيل، في ظل أنباء عن تصاعد أعداد المصريين في إسرائيل، الذين يسافرون إليها بطريقة غير مباشرة، عبر دول أوروبية، حيث تتولى أجهزة صهيونية تدبير إجراءات دخولهم لإسرائيل دون مواجهة أية قيود.

ونفى فهمي وجود أرقام رسمية عن أعداد المصريين في إسرائيل، أو حول أعداد الذين تزوجوا من إسرائيليات، وحصلوا عن طريق ذلك على الجنسية الإسرائيلية، لدرجة أن هناك تقارير استخباراتية تتحدث عن سعي المصريين في إسرائيل لإنشاء ما يسمى بـ "الحزب المصري"، لخوض الانتخابات الإسرائيلية القادمة.

وحذر من مخاطر ذلك على أمن مصر القومي، نظرا لأن قانون تشكيل الأحزاب الإسرائيلي يشترط وجود ما يقرب من 20 ألف مواطن في عضوية الحزب لتشكيله، وهو ما يعكس حجم الوجود المصري في إسرائيل.

وتقدر الأرقام الواردة من إسرائيل أن ما يصل إلى 30 ألف شاب مصري يعيشون في إسرائيل، وتحدثت تقارير عن أن المصريين باتوا قوة تصويتية تعمل الأحزاب الإسرائيلية على اجتذابها للتصويت لصالحها، بل وبدؤوا في التفكير بشكل جدي لإنشاء حزب لهم، يمكنهم لهم من خلاله خوض الانتخابات النيابية.

وحذر رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط من أن احتفاظ المصريين في إسرائيل بجنسيتهم الأم يحول هؤلاء لقنابل موقوتة تهدد أمن مصر القومي وتطرح وجود ما يمكن أن يُطلق عليه "طابور خامس" في مصر ينبغي التنبه لخطورته من الآن.

وطالب بإغلاق الأبواب الخلفية التي تتيح سفر المصريين لإسرائيل وإيجاد نوع من الثقافة المضادة لهذا الأمر، حتى لا نستيقظ يوما علي مشكلة أمنية وسياسية شديدة الخطورة تستنزف جهود الأجهزة الأمنية في الحد من خطورتها دون مؤشرات علي إمكانية القضاء عليها.

واعتبر فهمي أن السماح لهؤلاء المتمتعين بالجنسية المصرية بدخول البلاد سيخلق أزمة ولاء مزدوج يشير إلى إمكانية تورط هؤلاء في أنشطة استخباراتية تضر مصر بشدة وتقدم معلومات شديدة الأهمية لإسرائيل في وقت تتحدث فيه أجهزة الدولة عن تعزيز ثقافة المواطنة الولاء والانتماء لمصر.

انشر عبر