ياسر عرفات الخواجا: أمين الجهاد.. قائد بحجم الوطن

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:36 ص
27 اغسطس 2022
ياسر عرفات الخواجا

قائد بحجم الوطن

 وأنت تبدأ كلمة  عرس ومهرجان الشهادة عن مظلومية الشهداء من النساء والأطفال والقادة الأبطال تكريما ووفاء لتضحياتهم  العظيمة في  كل المعارك والميادين .

عندما أوليت الاحترام والاهتمام الكبيرين للحاضنة المخلصة التي احتضنت مقاومو (سرايا القدس) وكل المقاومين والتي حق لها ان تكرم وأن ننحنى  إجلالا  إلى عطائها وتضحياتها وصبرها  ووقوفها أوقات الشدة إلى جانب المجاهدين والتي تتحمل كل هذه التبعات من القتل و الألم والمعاناة والشهادة في سبيل هذه الغاية النبيلة الوطن وتحريره وانحيازها  المشرف لخيار المقاومة.

وأنت تؤكد دائما على أهمية   وحدة الجغرافيا الفلسطينية ووحدة ساحاتها المقاتلة فى جبهة القتال وفى اعراس الشهداء وفى كل ميادين الأحرار  فلسطين وسوريا ولبنان   لتؤكد هذا الترابط الجغرافي العربي المقاوم فى وجه مشروع  الإحتلال وأعوانه وأصدقائه من الكتاب والصحفيين وأنظمة من الخونة المتصهينين الذين يعلنون خدماتهم لإسرائيل  وأمنها بهدف قتل مشروع المقاومة والقضية والمقدسات فى حملة عدوانية علنية  شرسة يتجلى ظهورها بمقصودها على الأرض من الالتفاف المخزي والرخيص حول المشروع الصهيونى . وتجاهل كل ما هو فلسطينى.

عندما تتحدث عن المفهوم العميق للتضحيات الوطنية التى تبذل من أجل حرية الشعب الفلسطيني من الإحتلال الذى يقف حائلا و مانعا لحصولها وتحقيقها وأن الشعب لن يرضى بالعبودية الجديدة التى تسهدفه وحريته وكرامته وتضحياته التى تبذل  على مدار 75 عاما. مقابل الفتات هنا أو هناك .وأن القتل فى مقابل ذلك هو أشرف بكثير  من العبودية الممنهجة.

قائد بحجم الوطن     وانت تزيد فى عزائمنا روح التضحية والفداء فى مقاتلة عدونا أينما وجد وفى كل الأوقات والاستمرار بالقتال وأن قتالنا  له أشرف الخيارات  حتى دحره وطرده عن أرضنا  ونيل حريتنا المنشودة . فى ابلغ رد على استمراره بالتهديد بالاغتيالات وممارسته للقتل اليومى لأبناء  شعبنا  وفى ظل مساندته واضحة من بعض العملاء والمأجورين الذين انتجتهم حالة الذل والانكسار العربى فى مواجهة إسرائيل.

عندما تطالب بترك النعرات الحزبية المقيتة والقاتلة للجهد والإبداع والقوة   والالتفات إلى الوطن العظيم والكبير الجامع  لنا جميعا ولمشروعنا المقاوم  وأن نستعد بكل قوتنا موحدين لمواجهة العدو فى الجولات  القادمة ونحن أكثر قوة وتصميم على مقاتلته.

فى الوقت الذى أراد فيه العدو دق إسفين التفرقة  بين فصائل المقاومة تصديت له بكل قوة وعنفوان وقطعت الطريق على كل محاولاته الخبيثة  بحكمتك ووطنيتك وأخلاقك الثورية متجاوزا لهذه المؤامرة الكبيرة التى تهدف إلى الزعزة والتفرقة فى صف المقاومة .فكنت كبيرا بحجم وطنك الذى أحبك وأحترم شجاعتك الوطنية الجامعة.