شريط الأخبار

مؤسسة الأقصى: تصريحات وزير داخلية الاحتلال بمثابة إعلان حرب على القدس

06:30 - 05 تموز / مايو 2009

مؤسسة الأقصى: تصريحات وزير داخلية الاحتلال بمثابة إعلان حرب على القدس

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

اعتبرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، في فلسطين المحتلة عام 48 تصريحات وزير الداخلية الإسرائيلي ايلي ايشاي، بمثابة إعلان حربٍ على مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.

 

وكان ايشاي عقد لقاءً سرياً ومغلقاً الليلة قبل الماضية مع زعماء الجماعات اليهودية المتطرفة والمستوطنين، في أحد المنازل التي استولوا عليها في بلدة سلون المحاذية للمسجد الأقصى، وأبلغ الوزير الإسرائيلي المستوطنين اليهود عن موافقته المسبقة على جميع المخططات الهيكلية التي ستقدمها الجمعيات الاستيطانية في بلدة سلوان، بما في ذلك مشاريع إقامة الجسور والأنفاق والحدائق التلمودية، والمشاريع "السياحية"، كما أبلغهم بأنه سوف يُسخّر كل أجهزة الدولة من أجل تغيير الوضع القائم في سلوان، وأن حكومته ستضع ضمن أولوياتها تقليص عدد الفلسطينيين في سلوان إلى أدنى حد ممكن، وأن حكومة الاحتلال سوف تتبنى خطاب الجمعيات الاستيطانية وسوف يكون دعمها جزءاً من برنامج عملها.

 

ولفتت مؤسسة الأقصى، في بيان أصدرته الاثنين (5/5)، وتلقته "فلسطين اليوم" نسخة عنه، إلى  أن هناك أنباء عن جلسة ستعقد في لجنة التخطيط اللوائية في القدس لبحث مخططات الاستيطان في سلوان، مُشيرة في ذات الوقت إلى أن ايشاي نفسه تبنى مخطط مصادرة 12 ألف دونم من أراضي القدس وضمها لمستوطنة "معالي أدوميم" لبناء ستة آلاف وحدة سكنية بهدف عزل القدس عن محيطها القريب وعزلها عن الضفة الغربية.

 

ودعت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث "أهل الداخل الفلسطيني إلى التواجد المكثف في مدينة القدس وتكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، كما دعت أهل القدس إلى التواصل المكثف مع مدينة القدس خاصة الأحياء القريبة من المسجد الأقصى المبارك".

 

وأكدت المؤسسة  وقوفها مع الأهل في سلوان وفي مدينة القدس، ودعمها لكل نشاط يساهم في صمود المقدسيين في بيوتهم وعلى أرضهم، ودعت الجميع إلى دعم هذه النشاطات.

 

وشددت المؤسسة، في بيانها، على أن القدس ستظل عربية إسلامية، مهما بلغت حدة التصريحات، ومهما بلغت شدة مخططات وعمليات مؤسسة الاحتلال الساعية إلى تهويد القدس، وأكدت أن العاقبة لمن عمّر هذه البلاد من العرب والمسلمين على مدار 7000 عام ، "فكل حجر وذرة تراب في القدس تؤكد عروبة وإسلامية هذه المدينة المقدسة".

انشر عبر