شريط الأخبار

وفود فلسطينيي أوروبا تودِّع "قافلة الأمل" المتجهة إلى غزة بالهتافات والدموع

12:17 - 04 تموز / مايو 2009

الشاحنات الإنسانية وسيارات الإسعاف تبحر بسفينة ضخمة من جنوة

وفود فلسطينيي أوروبا تودِّع "قافلة الأمل" المتجهة إلى غزة بالهتافات والدموع

فلسطين اليوم – غزة

اختتم الفلسطينيون في أوروبا، مؤتمرهم السنوي السابع، الذي التأم في مدينة ميلانو الإيطالية، بوداع "قافلة الأمل" المتجهة إلى قطاع غزة، والمخصصة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والقطاع الطبي.

 

وودّع فلسطينيو أوروبا، بالهتافات والدموع، القافلة العملاقة التي تضمّ اثنتي عشرة سيارة إسعاف مجهّزة، ونحو ثلاثين شاحنة محملة بالمواد الطبية والتجهيزات الإنسانية، والتي يرافقها متطوِّعون وبرلمانيون وسياسيون أوروبيون.

 

وقد شارك أكثر من عشرة آلاف فلسطيني، من عموم القارة الأوروبية، في أعمال مؤتمر فلسطينيي أوروبا السابع، الذي يعد أضخم فعالية فلسطينية في الخارج. وكانت الحملة الأوروبية قد تأسست بمبادرة من المؤتمر، وقامت بنشاط واسع على مدى العامين الماضيين، بما في ذلك تحريكها سفن كسر الحصار وإيفادها برلمانيين وشخصيات عامة أوروبية إلى قطاع غزة المحاصر.

 

وقامت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، بتنظيم "قافلة الأمل"، بمشاركة مؤسسات إنسانية وتضامنية من أنحاء القارة، حيث انطلقت من ميلانو مساء الأحد (3/5)، متجهة إلى مرفأ مدينة جنوة الإيطالية، حيث تبحر باتجاه مصر، كي تعبر أراضيها إلى قطاع غزة.

 

وردّد ممثلو فلسطينيو أوروبا الهتافات التضامنية مع القطاع، قائلين "غزة رمز العزة"، معربين عن معايشتهم لأوضاع الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر والذي شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً عليه قبل نحو خمسة شهور أوقعت آلاف الشهداء والجرحى وألحقت دماراً واسعاً بالمنازل والمنشآت المدنية والبنية التحتية الفلسطينية.

 

وذرف المودِّعون الدموع وهم يواكبون انطلاق القافلة، ولوّحوا بأعلام فلسطين، بينما حرص بعضهم على مرافقة سيارات الإسعاف والشاحنات الإنسانية من ميلانو إلى ميناء جنوة الإيطالي.

 

وقال الدكتور عرفات ماضي، رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، إنّ "ما نقوم به هو أقل ما نستطيع، ولا يساوي نقطة في بحر التضحيات التي يقدمها أهلنا في فلسطين، وأضاف "وعدنا لأهلنا في الضفة والقطاع ألاّ نكلّ ولا نملّ عن المناصرة والدعم بكل السبل والإمكانات، فنحن منهم وإليهم"، على حد تعبيره.

 

وأوضح الدكتور ماضي أنّ الحملة الأوروبية أرسلت مساعدات في الشهور والأسابيع الأخيرة، وأنّ "آخر هذه المساعدات الطبية هي قافلة الأمل لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة المتجهة إلى غزة"، كما قال.

 

وأشار ماضي إلى أنّ الحملة "أطلقت نداءها في أوروبا لجمع أكبر قدر ممكن من المساعدات الطبية ومواد إعادة التأهيل للمعاقين حركياً وبصرياً في القطاع، فلبّى النداء كثير من المخلصين وأصحاب الضمائر الحية من أبناء الشعب الفلسطيني ومن الأوروبيين"، حسب توضيحه.

 

وقال رئيس الحملة "استطعنا أن نجمع عشرات الشاحنات معبأة بمختلف المواد الطبية"، لافتاً الانتباه إلى أنّ القافلة تتجمّع في سفينة ضخمة من ميناء جنوة الإيطالي "الذي انطلقت منه يوماً الحملات الصليبية لغزو الشرق وفلسطين، وهو اليوم يشهد انطلاق الحملات الطبية والإنسانية لإغاثة أهل فلسطين"، وفق ما ذكر.

 

ومن المقرّر أن تصل القافلة إلى ميناء الإسكندرية، ومنه عبر الأراضي المصرية إلى معبر رفح، ومنه إلى مدينة غزة، يرافقها متطوِّعون وبرلمانيون وسياسيون أوروبيون.

 

انشر عبر