احتفاء "إسرائيلي" كبير بقرار السعودية فتح مجالها الجوي أمام "تل أبيب"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:57 ص
15 يوليو 2022
طيران 22.jpg

احتفت العديد من  الصحف والمواقع العبرية بالقرار السعودي، بفتح مجالها الجوي أمام "إسرائيل" واصفة إياه بأنه "قرار تاريخي".

وتابعت وسائل الإعلام العبرية، قرار السعودية فتح مجالها الجوي لجميع الناقلات الجوية، ومن بينها طائرات الاحتلال الإسرائيلي باهتمام كبير. 
 
وبدوره قال موقع واللا العبري :"أن الموقف السعودي الرسمي الجديد جاء بعد إعلان "إسرائيل" موافقتها على "الخطوط العريضة لاتفاق تيران وصنافير في البحر الأحمر؛ وهو أمر مهم للغاية بالنسبة للسعودية". 
 
وأضاف الموقع العبري :"أن الإعلان السعودي لم يذكر "إسرائيل" صراحة؛ لكن شركات الطيران "الإسرائيلية" كانت تقريبا الوحيدة الخاضعة لقيود العبور في المجال الجوي السعودي". 
 
ورأى الموقع، أن "هذه الخطوات تمهد الطريق لإعلان إجراءات التطبيع السعودية خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة". 
 
ومن جانبها أوضحت صحيفة معاريف العبرية، أن القرار السعودي يأتي قبل سفر بايدن إلى المملكة في رحلة مباشرة من تل أبيب إلى السعودية.
 
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمريكي، تأكيده أن هذه الخطوات هي "رمز صغير للعلاقات الناشئة" بين الرياض و"تل أبيب"، موضحة أن العديد من المسؤولين في الإدارة الأمريكية عملوا على "تعميق التنسيق الأمني "الإسرائيلي" العربي واتفاقيات الوساطة التي من شأنها أن تقرب "إسرائيل" والسعودية من تطبيع العلاقات الدبلوماسية".
 
وأشارت نقلاً عن مسؤول أمريكي كبير، قوله :"إن "اتفاقات إبراهام" غيرت الوضع الأمني في الشرق الأوسط، ومهمتنا هي التعميق مع الدول الموقعة والتوسع إذا استطعنا".
 
ومن ناحيتها رأت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، في القرار السعودي بأنه "خطوة أخرى على طريق التطبيع"، مؤكدة أن سماح السعودي للطائرات "الإسرائيلية" بالعبور في مجالها الجوي هي "خطوة مهمة في عملية التطبيع التدريجي بين "تل أبيب" والرياض.
 
ولفتت إلى أنه على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزه افتتاح المجال الجوي السعودي، تقدر "تل أبيب"، أنه من غير المتوقع التطبيع الكامل مع المملكة في المستقبل القريب".
  
جدير ذكره أنه من المتوقع أن يؤدي افتتاح المجال الجوي السعودي إلى "تقصير وقت الرحلات بشكل كبير إلى العديد من الوجهات في الشرق الأقصى وانخفاض أسعار التذاكر"، بحسب صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية.