شريط الأخبار

فوز برشلونة على ريال مدريد بستة أهداف لهدفين

10:18 - 03 تشرين أول / مايو 2009

فلسطين اليوم-وكالات

وجه برشلونة ضربة قاضية ومذلة لغريمه التقليدي ريال مدريد بطل الموسم الماضي واقترب كثيرا من استعادة اللقب الغائب عنه منذ 2006 بعدما حسم مواجهة ال"كلاسيكو" رقم 206 ملحقا بالنادي الملكي اسوأ هزيمة له في ملعبه منذ عام 1931 وذلك بالفوز عليه 6-2 أمس السبت على ملعب "سانتياغو برنابيو" في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم.

 

وتابع اللقاء عبر شاشات التلفزة الالاف من عشاق الفريقين الكبيرين في فلسطين وامتلأت الحانات والمقاهي عن بكرة ابيها وانقسم المشجعون الى معسكرين كبيرين الاول فرح دقائق معدودة بعد تقدم ريال لكن الطرف الاخر ضحك كثيرا لانه ضحك أخيرا في ظل عرض مثالي ونموذجي لانصار كتالونيا في الوقت الذي ظهر في لاعبو ريال مدريد كالاشباح وتلاعب بهم لاعبو برشلونة كما يحلو لهم.

 

وافتقد معلق قناة الجزيرة الرياضية يوسف سيف للموضوعية في تعليقه وهذه القضية التي ترافق تعليقاته المستمرة يجب أن يأخذها القائمون على القناة بعين الاعتبار فالمعلق يجب أن تكون تعليقاته محايدة.

 

وتعود اسوأ هزيمة لريال مدريد في ملعبه الى 18 كانون الثاني 1931 عندما خسر امام ضيفه اتلتيك بلباو صفر-6 في المرحلة السابعة من موسم 1930-1931.

 

اما اسوأ هزيمة لريال في ملعبه وخارجه فتعود الى الخامس من اذار 1930 عندما خسر امام الفريق الكاتالوني الاخر اسبانيول بنتيجة 1-8 في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري لموسم 1929-1930.

 

وكانت هذه الموقعة تشكل الفرصة الاخيرة للنادي الملكي من اجل ان يشعل المنافسة على اللقب لانه لو خرج فائزا منها لقلص الفارق الى نقطة واحدة، الا ان النادي الكاتالوني ضرب بقوة والحق بغريمه الهزيمة الثانية له فقط بقيادة مدربه خواندي راموس بعد تلك التي مني امام برشلونة بالذات (صفر-2) في لقاء الذهاب الذي شكل اول اختبار له مع فريق العاصمة بعدما حل بدلا من الالماني برند شوستر.

 

وحقق راموس منذ حينها نتائجا رائعة اذ فاز النادي الملكي في 17 مباراة وتعادل في واحدة، ليذوب فارق 12 نقطة كانت تفصله عن برشلونة في تلك الفترة حتى 4 نقاط بعد المرحلة السابقة اثر تعادل الاخير مع فالنسيا 2-2، ما جعل مواجهة الامس مصيرية من اجل العودة الى نقطة واحدة من غريمه، لكن الاخير كان في يومه ولم يتمكن دفاع ريال من احتواء المد الهجومي للثنائي الفرنسي تييري هنري والارجنتيني ليونيل ميسي (هدفان لكل منهما) ومن خلفهما تشافي هرنانديز واندريس انييستا فاهتزت شباك كاسياس في 6 مناسبات وذهبت آمال ريال بالظفر باللقب لموسم اضافي ادراج الرياح لان الفارق اصبح سبع نقاط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

 

واستهل ريال المباراة بطريقة مثالية اذ افتتح التسجيل في الدقيقة 14 عندما توغل سيرجيو راموس على الجهة اليمنى ثم لعب كرة عرضة ار

 

انشر عبر