شريط الأخبار

استجابة للنداءات المتكررة ..شاحنة محملة بالورق ضمن قافلة "الأمل"المتوجهة لغزة

09:33 - 03 تشرين أول / مايو 2009

فلسطين اليوم-غزة

قرر القائمون على تنظيم قافلة "الأمل" الأوروبية تخصيص شاحنة من بين شاحنات القافلة لحمل كميات من الورق، الذي قارب على النفاد من قطاعي الصحة والتعليم في قطاع غزة، وذلك استجابة لنداء المستشفيات والمؤسسات التعليمية في القطاع.

وقال أنور الغربي، الناطق باسم "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" والمشارك في تنظيم القافلة: "إنه تقرر الاستجابة للنداءات التي وجهتها جهات صحية وتعليمية فلسطينية للقائمين على قافلة "الأمل"، بالعمل على إنقاذ قطاعي الصحة والتعليم من نفاد ورق الطباعة؛ حيث تقرر تخصيص شاحنة لنقل الورق إلى قطاع غزة، أملاً في التخفيف من حدة الأزمة التي قد يسببها نفاد الورق".

وأوضح الغربي في تصريح له اليوم أن "حاجة قطاع التعليم في غزة ملحة إلى كميات كبيرة من الورق مع قرب عقد الامتحانات النهائية، وكذلك قطاع الصحة الذي يعاني من المشكلة نفسها، حيث يمنع الاحتلال دخول الورق منذ نحو ثلاث سنوات".

وأكد أن هذه الشاحنة ستكون إلى جانب العشرات من الشاحنات وسيارات الإسعاف التي تبرعت بها العديد من المؤسسات الفاعلة في أوروبا، والتي ستكون محملة بأجهزة طبية التي تحتاجها المستشفيات في قطاع غزة، إضافة إلى أجهزة تتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة، لا سيما من الأطفال.

وأضاف أنور الغربي: "إن أمور القافلة تسير بشكل جيد جداً، حيث تم الانتهاء من الاستعدادات لانطلاقتها"، لافتا النظر إلى وجود مشاركة جيدة فيها من قبل عدد من البرلمانيين والسياسيين والصحفيين وأعضاء المجتمع المدني الأوروبي.

ورأى الغربي "أن هذه المشاركة "تحمل مؤشرات إيجابية لتعاطف شعوب البلدان الأوروبية مع المواطنين الفلسطينيين في غزة"، مشيراً إلى أن حجم المشاركة تجاوز ما كان متوقعا أثناء فترة الإعداد الأولي للحملة".

وتوقع الغربي "أن تصل القافلة إلى غزة في الثالث أو الرابع عشر من شهر أيار (مايو) القادم في حال سارت الأمور والترتيبات كما هو مخطط لها، حيث من المقرر أن تنطلق من مدينة ميلانو الإيطالية باتجاه ميناء الإسكندرية المصري ومنه عبر البر إلى معبر رفح الحدودي باتجاه قطاع غزة المحاصر".

 

انشر عبر