شريط الأخبار

موقع تيك دبكا يزعم: أبو مازن أعطي الضوء الأخضر للمالكي للقاء وزير الدفاع الإيراني

09:16 - 02 حزيران / مايو 2009

فلسطين اليوم-(ترجمة خاصة)

ذكر موقع "تيك ديبكا الاستخباراتي" وفقا لمصادر خاصة أن مصادر فنزويلية كشفت النقاب عن لقاء تم سرا في العاصمة الفانزويلية كاركاس، بين وزير الخارجية الفلسطيني في حكومة رام الله رياض المالكي، ووزير الدفاع الإيراني العميد مصطفي محمد نجار، حيث استمر اللقاء لمدة أربعة ساعات خلال زيارتهما لكاركاس الأسبوع الماضي.

 

وحسب زعم المصادر، فقد وصل كل من المالكي ووزير الدفاع الإيراني للعاصمة الفانزويلية علي رأسي وفدين كبيرين من الطرفين. ووفقا للمصادر، فقد التقى الوفد الفلسطيني برئاسة المالكي مع مندوبين من وزارة الدفاع والمخابرات الايرانية.

 

 ووفقا للمصادر، فان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز وحاكم قطر حمد بن خليفة أل ثاني هما من رتب اللقاء بين الوفدين.

 

 ووفقا للمصادر، فلم تكن زيارة الوفد الفلسطيني لكركاس والوفد الإيراني بالصدفة، فقد وصل الوفدين إلى كراكاس تباعا يوم الاثنين 27 أبريل الماضي.

 

وزعمت المصادر بأنه لم يكن هناك سبب وجيه لزيارة الوفد الإيراني برئاسة وزير الدفاع نجار الي كاركاس، حيث أن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، كان بنفسه في طهران فقط قبل عدة أيام والتقى معه ومع كبار المسئولين القيادة الإيرانية كما زار تشافيز دولة قطر.

 

كما زعمت المصادر أن الرئيس الفنزويلي، طرح علي القيادة الإيرانية والقطرية ترتيب لقاء مشترك للوفد الفلسطيني الذي سيصل لكاركاس لافتتاح سفارة فلسطينية في بلاده، مع الوفد الإيراني الذي سيزور بلاده للإطلاع علي منشآت فانزويلا العسكرية.

 

وتقول المصادر أن الرئيس الفنزويلي قال خلال زيارته للدوحة: طالما أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما لا يعارض الالتقاء معي ومع القيادة الكوبية والإيرانية , فلماذا لا يتحاور رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن مع القيادة الإيرانية بشكل مباشر بهدف حل النزاع بين حركتي حماس وفتح.

 

وأضافت المصادر تقول أن ابو مازن علم بفكرة شافيز وحاكم قطر الشيخ حمد ال ثاني، وأن أبو مازن أعطى الضوء الأخضر للقاء الوفد الفلسطيني في كاركاس مع الوفد الايراني. وتشير المصادر إلى أن لقاء الوفدين الذي استمر نحو 4 ساعات، طرح فيه الجانب الفلسطيني أن تجري لقاءات أخرى بين مسئولين من الجانبين من حين لآخر في موسكو والدوحة وأنقرة حيث يوجد في تلك الدول وفود دبلوماسية إيرانية كبيرة.

 

كما زعمت المصادر أن الرئيس الفنزويلي شافيز وحاكم قطر حمد آل ثاني أصبحا يترأسان الآن ( محور عربي -أمريكي لاتيني) يهدف إلى تعزيز مصالح إيران وحماس وحزب الله ودمشق.

 

 وتقول المصادر الإسرائيلية أنه إذا تأكد نبأ لقاء الوفد الفلسطيني والوفد الإيراني في كاركاس بشكل رسمي، فان الأمر يدل وبدون ادني شك بأن الأمر يدور عن نقطة تحول دراماتيكية في سياسة أبو مازن الذي سيكون لأول مره علي استعداد لان يمضي قدما دون أن يتردد في إضعاف علاقات السلطة الفلسطينية بالقاهرة وان يقوي علاقات السلطة الفلسطينية بطهران ودمشق-حسب زعم المصادر الإسرائيلية.

انشر عبر