السلطة تواصل حملة الاعتقال السياسي والاستدعاء بحق المواطنين في الضفة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:30 ص
28 يونيو 2022
اعتقال السلطة.jpg

تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق المواطنين، على خلفية توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية.

وطالت الحملة طلاب جامعات وناشطين سياسيين، وأسرى محررين، إلى جانب استدعاء النساء لمراز التحقيق.

فقد استدعت مخابرات السلطة والدة الاستشـهادي رامز أبو سليم من قرية رنتيس شمال غرب رام الله للمقابلة صباح أمس.

كما استدعت في أريحا الأسير المحرر والمختطف السابق المرشح عن كتلة القدس موعدنا خالد براهمة للمقابلة.

وبينت مصادر صحفية أن جهاز الأمن الوقائي استدعى صباح اليوم الثلاثاء، الشاب رامي غنيمات للمقابلة في الخليل، بينما أفرجت الأجهزة الأمنية عن الأسير المحرر أحمد حمادنة من نابلس، بعد اختطاف دام 12 يوما.

واختطفت عضو مؤتمر مجلس الطلبة بجامعة بيرزيت “قسام حمايل”، بعد اعتراض مركبته أثناء خروجه من الجامعة قبل يومين.

واقتحمت أجهزة السلطة منزل الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق  حذيفة خولي، واختطفت شقيقه مثنى كرهينة حتى يقوم حذيفة بتسليم نفسه.

واعتقلت المخابرات همام سمرين أثناء خروجه من جلسة محاكمة شقيقه محمد سمرين المعتقل منذ عدة أيام في سجون السلطة.

وواصلت الأجهزة الأمنية في الخليل اعتقال الأسير المحرر حسام عامر حدوش، والأسير المحرر عبد الرحمن حدوش لليوم الـ4 على التوالي، والأسير المحرر رفيق مفارجة من بلدة بيت لقيا لليوم الـ4على التوالي، الأسير المحرر ثائر عوض لليوم الـ4 على التوالي.

كما واصلت اعتقال الأسير المحرر خالد نوابيت لليوم الـ5 على التوالي، في رام الله، والشاب مالك واصف عصايرة لليوم الـ4 على التوالي، والمهندس محمد إقبال سمرين لليوم الـ6 على التوالي.

وفي الخليل، فتواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين عبد الله حلايقة لليوم الـ6 على التوالي، والأسير المحرر عمار ياسر حماد لليوم الـ7 على التوالي، بالإضافة إلى براء عصافرة لليوم الـ7 على التوالي، بينما أفرجت عن الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين ثائر عويضات بعد خمس أيام من الاعتقال.

وتستمر أجهزة السلطة في اعتقال الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين بهاء محاريق لليوم الـ7 على التوالي، والأسير المحرر والمختطف السابق الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين إبراهيم نواجعة لليوم الـ7 على التوالي.

ومددت محكمة السلطة في رام الله اعتقال الطالب في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح علي تركمان لمدة 15 يوماً، علماً أنه مختطف لليوم الـ7 على التوالي.

أما في قلقيلية فتواصل أجهزة السلطة اعتقال الأسير المحرر خالد نوفل أبو الليث لليوم الـ7 على التوالي، الشاب إياد صالح نوفل لليوم الـ7على التوالي، الأسير المحرر مجدي أبو فارة لليوم الـ8 على التوالي.

كما مددت محكمة السلطة في قلقيلية اعتقال الأسير المحرر موسى صوي لمدة  15 يوماً بتهمة “الذم الواقع على السلطة”، علماً أنه معتقل لليوم الـ7 على التوالي.

بينما في الخليل، يواصل وقائي السلطة، اعتقال الأسير المحرر مهند عطا لليوم الـ10 على التوالي.

وطالت الاعتقالات مدينة نابلس، حيث تواصل أجهزة السلطة اعتقال الأسير المحرر حمزة عبد الله ياسين لليوم الـ14 على التوالي، والأسير المحرر سعد ساري وهدان في سجن أريحا المركزي، لليوم الـ18 على التوالي.

ولم يختلف الحال في رام الله حيث اختطفت مخابرات السلطة الأسير المحرر جهاد ساري وهدان لليوم الـ20 على التوالي، والمحامي أحمد خصيب لليوم الـ20 على التوالي، إلى جانب أيمن عبد المجيد عمارنة، لليوم الـ21 على التوالي.

 وتعتقل أجهزة السلطة الأسير المحرر أحمد نوح هريش، لليوم الـ22 على التوالي، وعلاء غانم لليوم الـ22 على التوالي في سجن أريحا المركزي، بالإضافة إلى الأسـير المحرر محمد نور عزام من سلفيت لليوم الـ 149 على التوالي.

 وشنت الأجهزة الأمنية حملة اختطاف طالت العديد من المواطنين، وطلبة الجامعات، والأسرى المحررين إلى جانب استدعاء النساء العاملات في دور تحفيظ القرآن الكريم.

من جانب آخر، أطلق نشطاء فلسطينيون، حملة “مش رايح” على مواقع التواصل الاجتماعي، ردا على ما تقوم به الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الأسرى المحررين والنشطاء.

وتهدف الحملة إلى حث المواطنين على عدم التجاوب مع حملة الاستدعاءات، وعلى عدم الذهاب إلى مراكز التحقيق.

وغرّد النشطاء على وسم #مش_رايح بعدد من العبارات الرافضة للاعتقالات السياسية، مثل: ”لأني لم أخالف القانون ولم أفعل شيئا يتطلب الاستدعاء”، و”لأن الاستدعاء غير قانوني”، و” لأني برفض الاعتقال والاستدعاء السياسي”.

وكذلك غرد النشطاء: “استدعاء النساء وتهديدهن بالاعتقال أمر مشين”، ” خليك واعي وارفض الاستدعاء والاعتقال السياسي”، و” ارفع صوتك واعلن رفضك للاستدعاء”.

بدورها قالت حركة “حماس” في تصريح لها الأحد، إنَّ التصاعد الملحوظ للاعتقالات السياسية وما يرافقها من مداهمات للبيوت الآمنة وممارسات التعذيب والإهانة التي تنفذها أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية المحتلة، سلوك عدواني يفتقد لقيم المجتمع الفلسطيني الحر.

وطالبت السلطة للتوقّف الفوري عن هذا العبث بأمن المواطنين الفلسطينيين، وبالإفراج عن المعتقلين السياسيين في جميع سجون السلطة، واحترام كرامة أبناء شعبنا وصون حرياتهم، داعية الفصائل الفلسطينية إلى إعلاء صوتها ضد هذه الجرائم.