شريط الأخبار

"فلسطين اليوم" تنشر مشروع "يشاي": "كيان قومي فلسطيني" مستقل لجانب إسرائيل

05:22 - 30 كانون أول / أبريل 2009


فلسطين اليوم-القدس المحتلة

قالت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية اليوم انه رغم عدم اعداد بنيامين نتانياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية مشروعه السياسي الذي سيعرضه على الرئيس الاميركي باراك أوباما في اللقاء المرتقب بينهما الشهر القادم، الا ان ايلي يشاي رئيس حركة "شاس" سبقه بذلك واعد مشروعاً سياسياً.

 

وستعرض حركة "شاس" قريباً-وفقا للصحيفة- مشروعاً سياسياً خاصاً بها بلورة يشاي بعد مداولات ومشاورات اجراها مؤخراً ويرتكز المشروع على "النموذج العراقي" او "العراق اولاً" ويتلخص جوهره بالتالي: تدخل اميركي ناشط ميدانياً من اجل ايجاد كيان سياسي وامني فلسطيني حقيقي، وذلك بنفس الاسلوب الذي اتبعته الولايات المتحدة في العراق.

 

ووفقاً لـ"شاس" يتوجب على الاميركيين المشاركة بالحكم الفلسطيني وبنشاطاته الميدانية لحين تعزيز البنية السلطوية واخلاء المنطقة فقط بعد ذلك. ويحصل الفلسطينيون فقط بعد ذلك على ما يطلق عليه يشاي: "كيان قومي فلسطيني"، اي دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل.

 

ولا يستخدم يشاي مفهوم "دولة فلسطينية" لكن وفقاً لمقربين منه فإن تفسير "كيان قومي" هو دولة فلسطينية.

 

وفيما يلي النقاط الرئيسة في المشروع السياسي:

 

* تفاهم اولي بين اسرائيل والولايات المتحدة حول طابع المعالجة الاميركية للقضية النووية الايرانية واطلاع رئيس الحكومة الاسرائيلية باستمرار عليها.

 

*بدء نشاطات مع التأكيد على الدمج بين النشاطات السياسية وبين "التعزيز السياسي".

 

*التعزيز السياسي-تعمل قوات اميركية ميدانياً بالمشاركة مع قوات فلسطينية، واقامة اجهزة عمل محلية مشتركة اميركية وفلسطينية اقامة الاميركيين شبكة سلطوية جديدة تكون مرتبطة بالقيادة الفلسطينية مع استخدام قوات شرطة وادارة ميدانياً.

 

*ايجاد بنى تحتية وقوات على مستوى عمل بلدي، وبعد ذلك بناء مكاتب حكومية على مستوى عملي.

 

* تحديد معايير دراسة لعمل الاجهزة باشراف اميركي، ووقف تام للتحريض في الشبكة التعليمية الفلسطينية ووقف تام للعنف واطلاق قذائف القسام، وتهريب الاسلحة وما شابه، وتتوقف المسيرة في حال انتهاك فلسطيني لها وذلك وفقاً لنموذج يحدد سلفاً.

 

* تجري وبصورة موازية نشاطات اقتصادية متشعبة بتعاون دولي واسع تحت عنوان: "اقتصادان لشعبين" وتتضمن هذه النشاطات مشاريع مشتركة، بنى تحتية ومشاريع اجتماعية اقتصادية مشتركة.

 

ووفقاً لتقديرات يشاي فان هذه المسيرة تدوم حوالي خمسة اعوام، ويتوصل الفلسطينيون بعدها الى "كيان قومي" معترف به. ويقول يشاي انه بالامكان ومن خلال هذا الاسلوب ضمان تخلي الفلسطينيين عن العنف، "يتخلون عن المساوىء ويعملون الافضل" ويتوصلون الى نضوج يمكنهم من الحصول على كيان قومي مستقل.

انشر عبر