الذكرى العشرون لاستشهاد المجاهد خليل يوسف عمور

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:22 ص
16 يونيو 2022
الذكرى العشرون لاستشهاد المجاهد خليل يوسف عمور

إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.

ميلاد فارس:

كانت قرية عنزة التابعة لمحافظة جنين على موعد مع فارسها خليل يوسف عمور بتاريخ 4 مايو 1977م، لعائلة مؤمنة بدينها ووطنها، مكونة من أربعـة أشقاء وخمـس شـقيقات، وهـو تـوأم شقيقه إبراهيم.

درس حتى الصف التاسع الإعدادي، وعمـل بالشرطة الخاصة واعتقل لمدة سنة ونصف بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.

في صفوف الجهاد:

بعد الإفراج عنـه مـن سجون الاحتلال، تعرَّف على الأسير القائد في سرايا القدس محمـد أبـو طبيخ المحكوم بالمؤبد على خلفيـة نشاطه المقاوم، ونتيجة مساعدته لـه بـحـكـم عمله كعنصر أمـن فلسطيني، تم نقله للعمـل في أريحا بدلاً مـن جنـين.

كان يزرع العبوات على شارع جنين نابلس واشتبك مع قوة من الجيش الصهيوني وأصاب العديد من الجنود الصهاينة.

شهيدٌ على طريق القدس:

توجـه شهيدنا خليل صبيحـة 16 يونيو 2002م، لعمله وعنـد وصولـه منطقـة الأغوار شرق مدينة نابلس تفاجـأ بالجنـود يوقفـون المركبـات ويفتشونها، فاضطر إلى سلك طريق التفـافي لكي يتمكـن مـن العبـور دون تفتيش، وعندهـا لاحـظ الجنـود مـروره مـن جـانـب الحاجـز ولحقـوا بـه. فرفض التوقف، فأطلق عليـه الجنـود الـنـار مـا أدى إلى إصابته في صـدره واستشهد على الفـور.