شريط الأخبار

بلدية القدس تصدر قرارين بهدم مبنيين داخل كنيسة ودير للأرمن داخل القدس القديمة

09:03 - 30 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم-القدس

كشف مستشار رئيس الوزراء لشؤون القدس حاتم عبد القادر النقاب مساء أمس عن إصدار بلدية القدس أوامر هدم إدارية بحق أبنية داخل أديرة وكنائس تاريخية في البلدة القديمة من القدس الشرقية.

 

وقال عبد القادر ان مكتبه تدخل بطلب من عدد من رجال الدين المسيحي لمساعدتهم في إحباط أوامر هدم طابقين تم بناؤهما على سطح كنيسة الأرمن الكاثوليكية في البلدة القديمة وهي من ابرز الكنائس المسيحية القديمة وتقع في طريق الالام وتضم المرحلتين الثالثة والرابعة من درب السيد المسيح عليه السلام حيث يعود تاريخ بنائها إلى أكثر من 150 عاما وهي مقامة على ارض مسجلة باسم ملك بلجيكا .

 

واوضح أن البناء المراد هدمه تم تشييده لإيواء رجال الدين المسيحي وكهنة الكنيسة القادمين من الفاتيكان الى الديار المقدسة.

 

واضاف: ان هناك قراراً أخر أصدرته بلدية القدس بهدم بناية تبلغ مساحتها 120 متراً مربعا داخل دير الأرمن الأرثوذكس والواقع في الحي الارمني داخل البلدة القديمة من الجهة الجنوبية الغربية.

 

وذكر ان مكتبة يقوم حالياً بالتعامل مع هاتين القضيتين ومتابعتهما على كافة الأصعدة وخاصة الناحية القانونية حيث كلف مكتب المحامي حسين غنايم بمتابعة القضية مع الجهات الإسرائيلية المختصة لوقف اوامر الهدم .

 

ووصف عبد القادر هذه القرارات بانها تشكل تحدياً سافراً للمقدسات المسيحية وخاصة انها تأتي عشية زيارة قداسة البابا بندكتوس السادس الى الأراضي الفلسطينية المقدسة.

 

وأضاف ان هذه القرارات تكشف عن إصرار البلدية والحكومة الإسرائيلية وكافة اذرعها على نفي وإلغاء الهوية الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة.

 

وأكد انه سيتم وضع قداسة البابا خلال زيارته إلى القدس المحتلة في صورة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية على حد سواء وخاصة منع المصلين والاعتداء عليهم خلال ايام الأحد والجمعة من كل أسبوع كما حدث من اعتداءات خلال سبت النور وعيد الفصح الأسبوع الماضي.

ومن ناحيته قال عبد الكريم لافي مهندس الكنيسة الارمنية ان هناك قرار هدم بخصوص عملية الترميم التي قامت بها الكنيسة وتصفيح منطقة السقف ووضع كرميد جديد فوقه اضافة الى شقة صغيرة تبلغ مساحتها 60 متراً مربعا لاستضافة البطاركة الذين يزورون القدس .

 

واوضح لافي :» ان المنطقة المواجهة لمستشفى (الهوسبيس) سابقاً منطقة آيلة للسقوط ومصنفة كمبان خطرة حسب فحوص وتقارير مفتشي البلدية ورغم ذلك يرفضون السماح للكنيسة بترميمها .

 

وحذر لافي من خطورة انهيار هذه الواجهة المطلة على السوق التجاري الذي يعج في الغالب بالمواطنين والسياح والحجاج المسيحيين الذين يزورون المراحل التي مر بها السيد المسيح الأمر الذي قد يتسبب بكارثة في حال انهيار هذا الجدار «.

 

وقال لافي :» ان هناك طلبا قدم للبلدية من اجل فتح ملف ترخيص لهذه التوسعة الصغيرة وحتى الان لم نتلق أي رد حيث تلقينا امر هدم اوليا ثم قرار هدم إداريا «.

 

ومضى يقول أما امر الهدم الثاني فيتعلق بعمارة سكنية تابعة للكنيسة الارمنية تم توسيع جزء من شقة حيث تلقينا امر هدم بها «.

 

واكد ان هناك مفاوضات مع البلدية على فتح ملف ترخيص للقضيتين معاً ولكن حتى الان لم نتلق ردا من البلدية بل تلقينا امر هدم اداريا «.

 

وقال ان الحديث يدور عن اماكن دينية مقدسة يجب على السلطات الإسرائيلية ان تبادر بترميمها والحفاظ عليها وليس عرقلة ترميمها وتوسيعها لمتطلبات المواطنين ".

انشر عبر