شريط الأخبار

خلافات في مركزية فتح حول عضو المؤتمر:حسم نسبة العسكريين بـ21%

08:59 - 29 آب / أبريل 2009

فلسطين اليوم – الشرق الأوسط

استبعدت مصادر في حركة فتح، عقد المؤتمر السادس للحركة، في وقت قريب، بسبب استمرار الخلافات داخل الحركة حول آليات عقده، ومكانه. واستمرت هذه الخلافات مؤخرا وتطورت في اجتماعات اللجنة التحضيرية في عمان، قبل يومين، لتبادل للعبارات القاسية بين عضوي اللجنة المركزية حكم بلعاوي، ونصر يوسف، بعد اقتراح من بلعاوي وافق عليه الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بضم قيادات من الانتفاضتين، الأولى والثانية، إلى عضوية المؤتمر، وان يمثل كل مخيم في الضفة، رئيس اللجنة الشعبية فيه.

 

وقالت مصادر مسؤولة في فتح لـ«الشرق الأوسط»، «إن نصر قال هذا غير ممكن وغير وارد، مما أغضب بلعاوي الذي انسحب من الاجتماع». وحسب المصادر فإن يوسف رفض الاقتراح لأنه لا يريد مزيدا من المؤتمرين (ممثلي المؤتمر) خصوصا أن اللجنة، أحصت 2900 شخص تنطبق عليهم معايير العضوية، وتحاول الآن تقليص هذا العدد إلى 1500 حتى 1800 فقط.

 

وأضافت المصادر أن فتح في الداخل ترفض هذا التقليص وتحاول أن تدفع بالمزيد لان أي تقليص سيكون على حساب أعضائها.

 

وبحسب المصادر، فإنه «رغم الانتهاء من عدة ملفات، لكن ملفات أخرى لا تزال عالقة»، موضحة انه تم حسم نسبة مشاركة العسكريين، في المؤتمر بـ21%، بينما لم تحسم نسبة الأقاليم التي ترفض اقل من 35%». وأشارت المصادر إلى «أن أسماء ممثلي بعض الأقاليم أنجزت، وبعضها لم ينجز».

 

أما الباقي، فيفترض أن يشكلوا ما نسبته 44%، وهم من المنظمات الشعبية والأهلية، ومجالس الطلبة في الجامعات، والنقابات، والمكاتب الحركية، والمرأة، والكفاءات، ومحافظين وسفراء ووزراء عاملين في السلطة والمنظمة. ويجري النقاش حول إعطاء المرأة ما بين 7 إلى 10%. وبينما تجري محاولات حثيثة للاتفاق نهائيا على عدد المؤتمرين، والانتهاء من القوائم، فانه من غير المعروف مكان انعقاد المؤتمر بعد رفض الأردن ومصر طلبا من الحركة بعقد المؤتمر في أراضيهما. ويصر أعضاء لجنة مركزية على عقد المؤتمر في الخارج منهم فاروق القدومي، ونبيل شعث، وأحمد قريع ومحمد غنيم (أبو ماهر)، وتدافع قيادات أخرى بعقده في الداخل، منهم مروان البرغوثي، القيادي الأسير، ومحمد دحلان عضو المجلس الثوري، وحسين الشيخ أمين سر الحركة في الضفة. وقالت المصادر، إن الحركة تعول الآن على طلب الرئيس الفلسطيني، مجددا من الرئيس المصري حسني مبارك، عقد المؤتمر في مصر. واستبعدت المصادر أن تقبل مصر إلا إذا مارس عباس ضغطا كبيرا وشخصيا على مبارك، «وهو لن يفعل» حسب قولها. وأضافت أن الرئيس مبارك قال لشعث بحضور أبو مازن «عندكم وطن». وبحسب المصادر، فإنه «رغم أن أبو مازن يريد عقد المؤتمر في الداخل فإنه يسعى لمشاركة الجميع، وتفويت الفرصة على البعض بمقاطعته بحجة عدم السماح بدخولهم الأراضي الفلسطينية».

 

وأضافت المصادر، «إذا رفضت مصر، فلكل حادث حديث، وقد يعقد المؤتمر في مدينة بيت لحم». وقالت المصادر انه «في هذه الحالة يمكن أن يعقدوا مؤتمرات أخرى في الخارج لكنهم يعرفون أن الحسم سيكون في الضفة، وليس في أي مكان آخر».

 

 

انشر عبر