صحيفة عبرية تكشف عن لقاءات سعودية "إسرائيلية" منذ 10 سنوات

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:24 ص
29 مايو 2022
السعودية واسرائيل.jpg

كشفت صحيفة عبرية، اليوم الأحد 29/5/2022، أن العديد من المسؤولين "الإسرائيليين" الأمنيين والسياسيين، زاروا المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية: "إن نشر هذه الأسرار من جانبها "يأتي في ضوء الجهود الأمريكية الحالية للجمع بين البلدين".

وأضافت:" أن "زيارات الإسرائيليين السرية إلى الرياض مستمرة منذ أكثر من عقد، باستثناء زيارة لم يتم الإعلان عنها مطلقًا، وهي زيارة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 إلى مدينة نيوم المطلة على البحر الأحمر، حيث التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان".

وأشارت الصحيفة إلى حضور الاجتماع من قبل وزير الخارجية الأمريكي آنذاك مايك بومبيو، لافتة إلى أن الشخص الذي نظم الاجتماع من الجانب الإسرائيلي في ذلك الوقت وحضره، هو الرئيس السابق للموساد يوسي كوهين.

وأكدت أن "كوهين" ليس رئيس الموساد الوحيد الذي يزور السعودية، حيث قام سلفاه مئير دغان وتامر باردو بزيارة الرياض.

وادعت الصحيفة أنه "زار السعودية في العقد الأخير أيضا؛ أعضاء بارزون في الجيش والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وكان أولهم وأبرزهم وزير الدفاع الحالي بيني غانتس، حيث زارها خلال فترة عمله كرئيس للأركان".

وأضافت أن "اجتماعات عقدت مع السعوديين على مستويات أخرى وأماكن مختلفة، بمشاركة العديد من الجنرالات في الجيش الإسرائيلي، ومسؤولين في وزارة الجيش".

وقام عدد من رؤساء مجلس الأمن القومي، بمن فيهم كوهين ومئير بن شبات، بزيارة الرياض، وعقدوا اجتماعات مع كبار المسؤولين السعوديين في دولة ثالثة، لم تذكرها.

وحسب الصحيفة؛ فإن هذه الاجتماعات هدفت إلى تعزيز التنسيق الأمني ​​بين الدول التي تواجه سلسلة طويلة من التهديدات المشتركة بقيادة إيران.

وذكرت "يسرائيل هيوم" أن أحد أبرز مجالات التعاون بين الرياض و"تل أبيب"، يتعلق بشراء التكنولوجيا الإسرائيلية، "لا سيما برنامج بيغاسوس التجسسي، الذي اشترته المملكة للتجسس على السعوديين المعارضين للنظام" حسب قولها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لـ"إسرائيل" الشهر المقبل، ومنها ينطلق إلى السعودية، في محاولة لإحداث انفراجة في العلاقات بين الجانبين، خاصة وأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يرى في "إسرائيل" عامل استقرار بالمنطقة، على حد تعبيرها.

وأضافت أن لـ"تل أبيب" مصلحة قوية في تطوير العلاقات مع "الرياض"، لتشديد المحور الذي يعارض إيران وأتباعها، وغيرهم من الراديكاليين في المنطقة، وفق تعبيرها.

وكانت شائعات ترددت على مدى سنوات، عن وجود علاقات من وراء الكواليس بين "إسرائيل" والسعودية، لكن السعوديين نفوا ذلك بشدة.

وأكد مسؤولون سعوديون، مراراً، أن قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس؛ هو شرط أساسي لتطبيع العلاقات السعودية مع "إسرائيل".

ووقعت كل من الإمارات والبحرين منتصف أيلول/سبتمبر 2020، اتفاقات لتطبيع العلاقات مع الاحتلال عُرفت بـ"اتفاق أبراهام"، في حفل رسمي استضافته حديقة البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وتوسعت بعدها دائرة اتفاقات التطبيع التي لاقت رفضاً شعبياً عربياً وإسلامياً؛ لتشمل المغرب والسودان.