شريط الأخبار

تخوف غزي من انتقال مرض انفلونزا الخنازير إلى الأراضي الفلسطينية

01:50 - 28 تشرين أول / أبريل 2009

فلسطين اليوم- غزة

تزايدت مخاوف المواطنين في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، بعد الحديث عن الانتشار الواسع لمرض انفلونزا الخنازير، خاصةً بعد أن أعلنت إسرائيل رسمياً إصابة أول مواطنيها بهذا المرض.

 

وقد عبر عدد من المواطنين لـ"فلسطين اليوم" عن قلقهم المتزايد من انتشار المرض، كونه قد اقترب من إسرائيل، يعني احتمال اقترابه من الأراضي الفلسطينية، غير أن الكثير من المواطنين قد أبدوا ارتياحهم بسبب عدم وجود الخنازير في الأراضي الفلسطينية، فضلاً عن الإغلاق الإسرائيلي لكافة مناطق القطاع.

 

من ناحيتها، أبدت الحاجة أم محمد من غزة تذمرها من الحديث عن انتشار المرض، قائلةً " كل يوم اسم جديد مرة الجمرة الخبيثة، وبعدين أنفلونزا الطيور، واليوم أنفلونزا خنازير"، داعيةً الله أن يرحم شعبنا من هذه الأمراض التي تنتشر في العالم.

 

وطالب الحاجة أم محمد بالعمل على تقديم النصائح للمواطنين لضمان وقايتهم من الأمراض المعدية، خاصةً فيما يتعلق بالمسافرين إلى دول الخارج.

 

من ناحيته، عبر معين البطراوي عن قلقه المتزايد من انتشار الأمراض المعدية في العالم والتي يحتمل انتشارها في المناطق الفلسطينية، مؤكداً أن قطاع غزة فيه مايكفيه من الأمراض نتيجة الحصار والإغلاق الإسرائيلي ونتيجة الأسلحة المدمرة التي أطلقتها إسرائيل على القطاع خلال الحرب الأخيرة.

 

وطالب البطراوي، وزارة الصحة بالعمل الملح من أجل الوقاية من المرض وضمان سلامة المواطنين من هذه الأمراض المعدية، ومحاولة منع الاتصال والتواصل بين الفلسطينيين والمواطنين الذين يمكن أن يصابوا بهذه الأمراض المعدية.

 

وكان الدكتور فتحي أبو مغلي وزير الصحة في حكومة رام الله أكد خلو الأراضي الفلسطينية من وباء أنفلونزا الخنازير، مشيراً إلى الجهود والاتصالات التي تقوم بها الوزارة مع دول الجوار لتنسيق جهود مواجهة مخاطر انتشار هذا الوباء، حيث قرر مجلس الوزراء توفير كافة الإمكانيات المطلوبة لوزارة الصحة لتمكينها من اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع احتمال انتشار الوباء في الأراضي الفلسطينية.

 

يشار إلى أن فيروسات إنفلونزا الخنازير تصيب في العادة الخنازير وليس البشر، وتحدث معظم الحالات حين يقع اتصال بين الناس وخنازير مصابة أو حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير، ويمكن أن تصاب الخنازير بإنفلونزا البشر أو إنفلونزا الطيور، وعندما تصيب فيروسات إنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة.

 

ويمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر وأن تنقل من شخص لآخر، ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.

 

 

وعن أعراض المرض، فإن أعراضه في البشر مماثلة لأعراض الإنفلونزا الموسمية وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات وإجهاد شديد، ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب مزيدا من الإسهال والقيء أكثر من الإنفلونزا العادية.

 

أما اللقاحات، فهناك لقاحات متوفرة تعطى للخنازير لتمنع إنفلونزا الخنازير، ولكن لا يوجد لقاح يحمي البشر من إنفلونزا الخنازير رغم أن مراكز السيطرة على المرض والوقاية الأميركية تضع صيغة لأحدها، وربما يساعد لقاح الإنفلونزا الموسمية في تقديم حماية جزئية ضد إنفلونزا الخنازير "أتش 3 أن 2"، لكن لا يوجد لفيروسات أتش 1 أن 1" مثل اللقاح المتداول حاليا.

 

كما لا تنتقل العدوى للأشخاص من أكل لحم الخنزير أو منتجاته، ويقتل طهي لحم الخنزير داخل حرارة 71 درجة مئوية فيروس إنفلونزا الخنازير كما هو الحال مع بكتيريا وفيروسات أخرى.

 

 

 

 

 

انشر عبر