الروبل الروسي يسجل أعلى ارتفاع في 7 سنوات

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:54 م
21 مايو 2022
الروبل الروسي

ارتفعت قيمة العملة الروسية إلى أعلى مستوى لها منذ سبع سنوات، مقابل اليورو، حيث يبدو أن المزيد من الشركات الأجنبية تمتثل لمطلب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالتحول إلى الدفع بالعملة الروسية مقابل الغاز الطبيعي.

وقفز الروبل بما يصل إلى 9٪ مقابل اليورو، مسجلاً أقوى مستوى له منذ يونيو 2015.

وارتفعت العملة الروسية 6.6٪ مقابل الدولار عند 58.0625 في موسكو، وفق وكالة بلومبيرغ.

وأدت ضوابط رأس المال وانهيار الواردات وارتفاع أسعار الطاقة إلى جعل الروبل أقوى بنحو 20٪ مما كان عليه قبل غزو أوكرانيا قبل ثلاثة أشهر تقريبًا.

والخميس، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أن حوالى نصف الشركات الأجنبية التي أبرمت عقود تزود بالغاز مع شركة غازبروم الروسية العملاقة فتحت حسابات بالروبل لتسديد مدفوعاتها، كما أوردت وكالة ريا نوفوستي.

وبحسب الوزير الروسي، هناك "54 شركة" مرتبطة بعقود مع غازبروم إكسبورت.

وقال نوفاك: "بحسب الأرقام لدي، فإن حوالي النصف فتحوا في مصارفنا حسابات خاصة- بالعملات الصعبة والروبل- لإفساح المجال أمام التحويلات بالعملات الصعبة وتحويلها إلى الروبل ودفع الغاز الذي يتم إرساله بالروبل".

وأضاف أنه "في الأيام المقبلة ستكون لدينا اللائحة النهائية لمن دفعوا بالروبل ومن رفضوا الدفع".

وردا على تجميد حوالى 300 مليار دولار من احتياطي العملات الأجنبية التي تملكها روسيا في الخارج، صادق الكرملين على مرسوم يدخل إجراء جديدا للدفع لقاء الغاز على مرحلتين اعتبارا من إبريل، مع دفعة في حساب غازبروم بنك أولا باليورو أو الدولار، ثم التحويل إلى الروبل في حساب ثان يفتح في نفس المؤسسة.

 

وإذا كانت بروكسل اعتبرت عدة مرات أن مثل آلية التحويل هذه إلى الروبل تشكل التفافا على عقوبات الاتحاد الأوروبي، فإن العديد من الدول الأعضاء في التكتل الحريصين على الحفاظ على إمداداتهم طلبوا توضيحات من المفوضية الأوروبية.

والثلاثاء، أعلنت شركة النفط الإيطالية العملاقة "إيني" قرارها فتح حساب باليورو وآخر بالروبل لدى غازبروم بنك.

في المقابل، أعلنت "غاسوم" الشركة المكلفة شؤون واردات الغاز في فنلندا في نفس اليوم رفضها الدفع لغازبروم بالروبل وقالت إنها تخشى قطع إمدادات الغاز الروسي.

ويعد الاتحاد الأوروبي الزبون الرئيسي لروسيا ويسعى منذ بدء الهجوم في أوكرانيا إلى وقف الاعتماد على المحروقات الروسية.