بيان توضيحي من حركة "الجهاد" حول جريمة اغتيال الشهيدين الرزاينة والاعرج

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:10 م
15 مايو 2022
شعار الجهاد.jpg

طالبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاحد، بتحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في جريمة اغتيال الشهيدين ايمن الرزاية وعمار الأعرج، حيث سيكون رادعا لكل من تسول له نفسه بالنيل من المجاهدين والمقاومين.

وأعلنت الحركة في بيان صحفي، تضامنها التام مع عائلتي الرزاينة والأعرج الكريمتين في حقهما بالمطالبة بالقصاص من القتلة وتتفهم رغبتهما.

وإليكم نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا )

بيان توضيحي للرأي العام
ستة وعشرون عاما مضت على استشهاد واغتيال القائدين أيمن الرزاينة..وعمار الأعرج في شهر رمضان المبارك وقبيل أذان المغرب، في أفظع جريمة موصوفة مكتملة الأركان ارتكبتها أيادٍ غادرة ارتضت أن تكون مخلبا للعدو..و بأوامر مباشرة من العدو الصهيوني...في شهر الرحمة..وبعشرات رصاصات الحقد والغدر التي اخترقت جسديهما الطاهرين وهما صائمين.
فهما قادة الرد المزلزل على كل جرائم العدو بحق شعبنا...فمن عملية بيت ليد المعجزة، إلى عملية "كفار داروم" البطولية، إلى عملية "نتساريم" الثأر...إلى العشرات من العمليات العسكرية البطولية وعلى مسافة صفر...جندلوا فيها العشرات من جنود الصهاينة...
ولم يسجل في تاريخهما الحافل بالعمليات النوعية والجهادية انحراف بنادقهم عن بوصلتهما، لتبقى نقية طاهرة..وليكون خاتمتهما الشهادة والاغتيال الغادر على أيدي القتلة الآثمين.
إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ولية دم الشهيدين القائدين، ومرور السنين بلا مساءلة، لا يعني النسيان أو التغافل عن حق الشهيدين 
إننا في حركة الجهاد الإسلامي ونظرا لبعض الأحداث التي أعادت ملف اغتيال الشهيدين القائدين أيمن وعمار إلى الواجهة فإننا نؤكد على التالي:
أولاً: تضامننا التام مع عائلتي الرزاينة والأعرج الكريمتين في حقهما بالمطالبة بالقصاص من القتلة ونتفهم رغبتهما...ونحن كأولياء للدم ستكون لنا كلمتنا وموقفنا...ولن نترك دمنا النازف في شهر رمضان المبارك يذهب هدرا.
ثانياً: ندعو الجهات الرسمية لسرعة التحرك لملاحقة القتلة والمجرمين واتخاذ الإجراءات القانونية بالقصاص العادل وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت.
ثالثاً: إن تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين سيكون رادعا لكل من تسول له نفسه بالنيل من المجاهدين والمقاومين.
رابعاً: إن المسؤولية الوطنية والدينية تقتضي من الجميع، لا سيما الشرفاء والمقاومين من أبنا شعبنا، عدم توفير أي غطاء أو دعم للقتلة المجرمين. 
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الخزي والعار للقتلة المجرمين...
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 14شوال 1443ه، 15 مايو 2022 م