شريط الأخبار

مبادرة أسبانية لاستضافة الأطراف المعنية بعملية السلام في تشرين الأول المقبل

08:21 - 27 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم-وكالات

أبلغت أسبانيا، أمس، جامعة الدول العربية بوجود مبادرة اسبانية لدعوة لجنة متابعة مبادرة السلام العربية للاجتماع خلال شهر تشرين الأول المقبل، برعاية كل من الرئيس المصري محمد حسني مبارك، ورئيس وزراء اسبانيا ثاباتيرو، وبحضور الزعماء المعنيين بالسلام.

جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، امس، وفد أسباني رفيع المستوى ضم النائب الأول لرئيس وزراء أسبانيا ووزيرة شؤون الرئاسة ماريا تيريزيا فيرنانديز، ووزير الخارجية ميجيل موراتينوس.

وقال مدير إدارة أوروبا بالجامعة العربية رئيس بعثة الجامعة السابق في مدريد، السفير محمد الفاتح الناصري للصحافيين في القاهرة: إن الوفد الاسباني أبلغ الأمين العام للجامعة أن هناك مبادرة اسبانية ستطرح على الرئيس المصري دعوة لجنة مبادرة السلام العربية خلال شهر تشرين الأول المقبل للانعقاد تحت رعايته، ورعاية رئيس الحكومة الاسبانية ثاباتيرو، وبحضور الزعماء المعنيين بلجنة المبادرة العربية للسلام".

وأضاف: إن اسبانيا التي استضافت مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 تسعى لاستضافة مؤتمر لمبادرة السلام العربية عام 2009 خاصة وأنها ستترأس الاتحاد الأوروبي بعد الشهور الست المقبلة".

وأشار السفير الناصري إلى أن هذه المبادرة تأتي في اطار استعداد اسبانيا لرئاسة الاتحاد الأوروبي، دعمها التام للمواقف العربية.

وردا على سؤال عما إذا كانت هذه الدعوة بمثابة تحول في الموقف الأوروبي لدعم مبادرة السلام العربية، أكد السفير الناصري أن هذا ليس تحولا في الموقف الأوروبي، بل هو استمرار للدور الاسباني الهام في دعم عملية السلام خاصة وأن اسبانيا وبعض الدول الأوروبية كانت تعارض ترقية العلاقات الأوروبية مع إسرائيل، والآن هناك إعادة نظر أوروبية لتجميد قرار ترقية هذه العلاقات، وهناك مراجعة أوروبية للمواقف في ظل ادارة أوباما التي نأمل أن تتمكن من إحداث التغيير في الشرق الاوسط.

وأكد أن تمسك الجانب العربي بمبادرة السلام العربية بدأ يؤتي ثماره لكشف الرفض الاسرائيلي للسلام، خاصة وأن مبدأ حل الدولتين تصر عليه ادارة أوباما وأن الجانب الأوروبي أعلن تمسكه بمبادرة السلام العربية.

وأشار إلى أن الأمين العام للجامعة العربية شدد خلال اللقاء على ضرورة وقف الاستيطان، ووجود سقف زمني لعملية السلام وألا تستمر هذه العملية الى ما لا نهاية.

 

انشر عبر