شريط الأخبار

خطة إسرائيلية لتوسيع "معاليه أدوميم" بمصادرة 11500 دونم

07:59 - 27 حزيران / أبريل 2009

فلسطين اليوم : القدس المحتلة

أوصت لجنة خاصة في وزارة الداخلية الإسرائيلية بتوسيع مستوطنة (معاليه أدوميم)، وهو ما سيعني مصادرة 11 ألفا و500 دونم من الأراضي الفلسطينية، لإقامة 6 آلاف وحدة استيطانية جديدة سيستوطن فيها 25 ألف مستوطن.

وقالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية التي كشفت عن هذا الـمخطط: "التوصية تقضي بضم مستوطنة (كيدار) إلى مستوطنة (معاليه أدوميم) وهي جزء من مخطط اكبر لتوسيع (معاليه أدوميم) إلى حد كبير، فمساحة الارض التي تقع ما بين الـمستوطنتين تصل إلى 11500 دونم، ويتضمن الـمخطط، لتوحيد الـمستوطنتين، نوايا لبناء 6 آلاف وحدة استيطانية في تلك الـمنطقة من الـمقرر ان تستوعب 25 ألف مستوطن".

ونوهت الحركة إلى أن مخططات البناء الاستيطاني هذه ما زالت "خطة عامة مقترحة من قبل وزارة الاسكان ولـم تدخل بعد مرحلة الـمصادقة". وقالت: اذا ما تم توحيد مستوطنتي (كيدار) و(معاليه أدوميم) في مستوطنة واحدة فانه سيتم النظر إلى هذا التوسع على انه نمو في داخل الـمستوطنة، وليس مصادرة اوسع خارج حدود الـمستوطنة".

وكانت وزارة الداخلية الإسرائيلية شكلت قبل نحو السنة لجنة داخلية خاصة لفحص امكانية توحيد الـمستوطنتين، وفي الشهر الـماضي، رفع رئيس اللجنة توصياته إلى وزارة الداخلية وبموجبها فقد أوصى بضم (كيدار) إلى ( معاليه أدوميم).

وبحسب "السلام الآن"، فإن "أي قرار بتوحيد الـمستوطنتين في كيان واحد كبير من الـمرجح ان يخلق أزمة سياسية حادة". وقال الامين العام للحركة يانيف اوبنهيمر: تحاول الحكومة الإسرائيلية استخدام مصطلح الكتل الاستيطانية كمبرر لضم مستوطنات معزولة مثل (كيدار) إلى إسرائيل، وبذلك تغيير مسار الجدار. ووفقا لهذا الـمنطلق، فإن من الـممكن ان يطرح احدهم ضم مدينة رام الله بادعاء أنها قريبة من معاليه أدوميم".

وتطرح إسرائيل ضم الكتل الاستيطانية (معاليه أدوميم وارئيل وغوش عتصيون) إلى إسرائيل في اطار اي حل نهائي يتم التوصل اليه مع الفلسطينيين، فيما كانت الحكومة الإسرائيلية الجديدة اعلنت أنها ستواصل البناء الاستيطاني في القدس الشرقية والكتل الاستيطانية الكبرى التي تطالب بضمها إلى إسرائيل في اطار الحل النهائي.

وتبعد مستوطنة(كيدار) نحو كيلو متر هوائي واحد عن (معاليه أدوميم)، ومسافة 4 كيلومترات من خلال طريق تم شقه ما بين الـمستوطنتين، وفي حين أن 800 مستوطن يستوطنون في (كيدار) فإن قرابة 33 ألف مستوطن يستوطنون في (معاليه أدوميم).

وأعلن مسؤولون في وزارة الداخلية الإسرائيلية أنه رغم مصادقة اللجنة الخاصة بالإجماع على هذه التوصية، فإنها لن تدخل حيز التنفيذ الا بعد مصادقة وزير الداخلية ايلي ايشاي الذي يتزعم ايضا حركة (شاس).

ولكن حركة "السلام الآن" اشارت إلى أن هذه التوصية تستهدف التأثير على قرار الـمحكمة العليا الإسرائيلية التي تنظر حاليا في مسار مقترح لجدار الفصل العنصري في منطقة (معاليه أدوميم)، وفي إثر هذا الاقتراح الجديد فإن من الـمتوقع ان تطلب النيابة العامة الإسرائيلية ضم الأراضي الجديدة إلى حدود مستوطنة (معاليه أدوميم).

وقالت "السلام الآن": يجري حاليا في الـمحكمة العليا الإسرائيلية البحث في مسار للجدار في محيط (معاليه أدوميم)، ويتركز جزء من البحث على امكانية بناء جدار واحد يضم كلتا الـمستوطنتين، او ان يتم اعتماد مقترح من قبل مجلس السلام والامن بإقامة جدار في كل من محيطيهما0

وأضافت: "إن الاقتراح بتوحيد الـمستوطنتين يهدف بوضوح الى التأثير على قرار القضاة فيما يتعلق بمسار الجدار، بادعاء انه من غير الـمنطقي إقامة جدار في وسط مستوطنة موحدة على الرغم من حقيقة انها على الارض مستوطنتان منفصلتان".

انشر عبر