شريط الأخبار

واشنطن نحو رفع الفيتو عن حكومة تضم "حماس".. وليبرمان يطمح بالتوسع أوروبياً

08:45 - 26 تشرين أول / أبريل 2009

فلسطين اليوم – غزة

تتجه الولايات المتحدة لرفع الفيتو عن حكومة فلسطينية مفترضة تضم حركة “حماس”، فيما يطمح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان للتوسع سياسياً عبر ضم إسرائيل للاتحاد الأوروبي، بذريعة اقترابها جغرافياً من الاتحاد بعد انضمام قبرص له.

 

وفيما كرر رفضه الدخول في مفاوضات مع سوريا متهماً إياها بدعم الإرهاب والبرنامج النووي الإيراني، اخترع نظرية جديدة مفادها تحقيق السلام بلا مفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وإنما عبر “التنمية” وخنق المقاومة.          

 

وأكدت مصادر أمريكية لصحيفة "الخليج" أن إدارة الرئيس باراك أوباما ما زالت تدرس بجدية إمكان عقد مؤتمر سلام لدفع التسوية بغض النظر عن تصريحات المسؤولين “الإسرائيليين” الأخيرة. وأكدت المصادر أنه قد يكون من المناسب عقد المؤتمر خلال زيارات زعماء عرب لواشنطن نهاية مايو/أيار.

 

واستشهدت المصادر بتصريحات وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الأخيرة أمام الكونغرس قبل ذهابها إلى العراق، وقبل خطاب أوباما هذا الأسبوع، حيث سيتحدث فيه عن حصيلة إدارته خلال المائة يوم الأولى.

 

وكانت هيلاري قد عدلت على تصريحات سابقة بشأن حكومة تشارك فيها حركة “حماس”، إذ أكدت إمكان التعامل مع حكومة هكذا إذا التزمت ب”السلام”، بدلاً من مطالبة الحركة مباشرة بقبول شروط اللجنة الرباعية الدولية، ولم تستبعد التعامل مع حكومة بمشاركة “حماس” تلتزم بشروط الرباعية وهي الاعتراف ب”إسرائيل” ونبذ “العنف” وقبول الاتفاقات الموقعة.

 

هذه الشهادة تفتح الباب أمام مشاركة “حماس” بشكل غير مباشر، حيث كانت إشارة كلينتون واضحة ومختلفة عن تصريحاتها قبلها بيوم أمام لجنة الشؤون الخارجية، والتي رفضت فيها إمكان التعامل أمريكياً مع “حماس”، وبالتالي فإن إدارة أوباما حددت وبشكل صريح صيغة جديدة تسمح للولايات المتحدة بتمويل الحكومة الفلسطينية، مع وجود غالبية الوزراء الذين يستوفون شروط “الرباعية” مقابل وزراء ينتمون ل”حماس” ويرفضونها.

 

وكانت رئيسة اللجنة الفرعية للجنة الاعتمادات الديمقراطية نيتالوي في المقابل قد أعلنت عدم قبولها المبدئي بهذه الصيغة وقالت “أعتقد أن ذلك ليس كافياً، أي أن يكون أبومازن أو سلام فياض قد قبلا المبادىء “الرباعية”. يجب أن يمتثل جميع الوزراء بما في ذلك أي وزير عينته “حماس”، لهذه المبادىء.

انشر عبر